When going for umrah, is it necessary to put the ihram on before reaching Jeddah or may I wear it after reaching Jeddah?

Ihram before Jeddah
When going for umrah, is it necessary to put the ihram on before reaching Jeddah or may I wear it after reaching Jeddah?
الجواب حامدا ومصليا ومسلما
In principle, it is necessary for one to wear the iḥrām once they have reached the borders of mīqāt. There is a difference of opinion on whether Jeddah is within the mīqāt or muḥādhāt mīqāt (in line with mīqāt). The rulings are as follows:
1. If Jeddah is withina miqāt, then one will have to wear their iḥrām before entering Jeddah.
2. If Jeddah is part of the muḥādhāt mīqāt, one may wear their iḥrām once they have reached Jeddah. However, this is dependant on the plane route. If the plane route goes over one mīqāt and there is a possibility of going over the boundaries of ḥaram, and then the plane lands in Jeddah, the person must wear the ihram before flying over the initial miqāt.
In accordance to the aforementioned question, it will be more cautious to take the first opinion and wear the iḥrām before entering Jeddah.
Allāh Ta’āla Knows Best
References
(والمواقيت) أي المواضع التي لا يجاوزها مريدمكة إلا محرماً خمسة (ذو الحليفة) بضم ففتح : مكان على ستة أميال من المدينة وعشرمراحل من مكة ، تسميها العوام أبيار علي رضي الله عنه، يزعمون أنه قاتل الجن فيبعضها ، وهو كذب وذات عرق) بكسر فسكون على مرحلتين من مكة (وجحفة) على ثلاث مراحلبقرب رابغ (وقرن) على مرحلتين، وفتح الراء خطأ، ونسبة أويس إليه خطأ آخر (ويلملم) جبلعلى مرحلتين أيضاً للمدني والعراقي والشامي الغير المار بالمدينة بقرينة ما يأتيوالنجدي واليمني) لف و نشر مرتب، ويجمعها قوله: [ الكامل] عِرْقُ العِرَاقِيَلَمْلَمُ اليَمَنِ وَبذِي الحليفة يُحْرِمُ المَدَنِي لِلشَّامِ جُحْفَةُ إِنْمَرَرْتَ بِها وَلأَهْلِ نَجْدٍ قَرْنُ فَاسْتَبِنِ وكذا هي لمن مر بها من غيرأهلها كالشام يمر بميقات أهل المدينة فهو ميقاته . قاله النووي الشافعي وغيره:وقالوا: ولو مرّ بميقاتين فإحرامه من الأبعد أفضل، ولو أخره إلى الثاني لا شيءعليه على المذهب. وعبارة اللباب: سقط عنه الدم ولو لم يمر بها تحرى وأحرم إذا حاذىأحدها وأبعدها أفضل ، فإن لم يكن بحيث يحاذي فعلى مرحلتين (وحرم تأخير الإحرامعنها كلها (لمن) أي لآفاقي قصد دخول مكة يعني الحرم (ولو لحاجة) غير الحج ، أما لوقصد موضعاً من الحل كخليص وجدة حل له مجاوزته بلا إحرام، فإذا حل به التحق بأهلهفله دخول مكة بلا إحرام، وهو الحيلة لمريد ذلك إلا لمأمور بالحج للمخالفة (لا)يحرم (التقديم) للإحرام (عليها) بل هو الأفضل إن في أشهر الحج وأمن على نفسه (وحللأهل داخلها يعني لكل من وجد في داخل المواقيت (دخول مكة غير محرم) ما لم يردنسكاً للحرج كما لو جاوزها حطابو مكة فهذا (ميقاته الحل) الذي بين المواقيت والحرم(و) الميقات (لمن بمكة ) يعني من بداخل الحرم للحج الحرم وللعمرة الحل) ليتحقق نوعسفر، والتنعيم أفضل، ونظم حدود الحرم ابن الملقن فقال : [الطويل] وَلِلحَرَمِالتَّحْدِيدُ مِنْ أَرْضِ طَيْبَةَ ثَلَاثَةُ أَمْيَالٍ إِذَا رُمْتَ إِثْقَانَهُوَسَبْعَةُ أَمْيَالٍ عِرَاقاً وَطَائِفٌ وَجَدَّةُ عَشْرٌ ثُمَّ تِسْعٌجِعِرَّانَهُ.
(رد المحتار: ٣/٤٧٨-٤٨٥، دار الكتبالعلمية)
(فصل) في الإحرام وصفة المفرد بالحج ومن شاءالإحرام) وهو شرط صحة النسك كتكبيرة الافتتاح، فالصلاة والحج لهما تحريم وتحليل،بخلاف الصوم والزكاة، ثم الحج أقوى من وجهين: الأول أنه يقضى مطلقاً ولو مظنوناًبخلاف الصلاة. الثاني أنه إذا أتم الإحرام بحج أو عمرة لا يخرج عنه إلا بعمل ماأحرم به وإن أفسده إلا في الفوات فبعمل العمرة وإلا الإحصار فبذبح الهدي.
وفي الحاشية: قوله: (النسك) أيالعبادة، ثم غلب على عبادة الحج أو العمرة.
(ردالمحتار: ٣/٤٨٦، دار الكتب العلمية)
قوله: (ولو لم يمر بها إلخ) كذا فيالفتح. ومفاده أن وجوب الإحرام بالمحاذاة إنما يعتبر عند عدم المرور على المواقيت،أما لو مر عليها فلا يجوز له مجاوزة آخر ما يمر عليه منها وإن كان يحاذي بعدهميقاتاً آخر، وبذلك أجاب صاحب البحر عما أورده عليه العلامة ابن حجر الهيتميالشافعي حين اجتماعه به في مكة من أنه ينبغي على مدعاكم أن لا يلزم الشامي والمصريالإحرام من رابغ، بل من خليص لمحاذاته لآخر المواقيت، وهو قرن المنازل. وأجابهبجواب آخر وهو أن مرادهم المحاذاة القريبة، ومحاذاة المارين بقرن بعيدة لأن بينهموبينه بعض جبال، لكن نازعه في النهر بأنه لا فرق بين القريبة والبعيدة. قوله: (تحرى)أي غلب على ظنه مكان المحاذاة وأحرم منه إن لم يجد عالماً به يسأله. قوله: (إذاحاذى أحدهما) في بعض النسخ «إذا حاذاه أحدها». قوله: (وأبعدها) أي عن مكة. قوله: (فإنلم يكن إلخ) كذا في الفتح، لكن الأصوب قول اللباب: فإن لم يعلم المحاذاة لما قالشارحه إنه لا يتصور عدم المحاذاة اهـ. أي لأن المواقيت تعم جهات مكة كلها فلا بدمن محاذاة أحدها. قوله: (فعلى مرحلتين) أي من مكة فتح، ووجهه أن المرحلتين أوسطالمسافات، وإلا فالاحتياط الزيادة. مقدسي.
(رد المحتار: ٣/٤٨١-٤٨٢، دار الكتب العلمية)
وقت رسول الله الله لأهل المدينة ذيالحليفة؛ ولأهل الشام الجحفة، ولأهل نجد قرن، ولأهل اليمن يلملم، ولأهل العراق ذاتعرق، ثم قال: «مَنْ وَقَتْنَا لَهُ وَقْتًا فَهُوَ لَهُ، وَلِمَنْ مَرَّ مِنْغَيْرِ أَهْلِهِ مَمَنْ أَرَادَ الْحَجَّ أَو الْعُمْرَةَ» (٥) يريد به. أن المدنيإذا دخل مكة من ومن أراد دخول مكة لتجارة، أو لحاجة أخرى، فلا يجاوز الوقت إلابحج، أو عمرة لقوله عليه الصلاة والسلام : «لا يُجَاوِزُ أَحَدٌ الْمِيقَاتَ إِلامُحْرِماً» (١) ، ومن كان من أهل الميقات، أو دونه إلى مكة، فله أن يدخلها من غيرإحرام إن شاء؛ لأن منافعهم متعلقة بأهل مكة، ولو أوجبنا عليهم الإحرام لشق عليهمذلك، وإن أراد أن يحرم فوقته من أهله، ولو دنى من الحرم، ثم أحرم يجوز؛ لأن ميقاتهما بين المواقيت إلى الحرم، فكان غاية ميقاته الحرم، فلا يدخل الحرم للحج أوالعمرة إلا محرماً فمن أراد من أهل مكة الإحرام للحج كان وقته الحرم كذلك وقت رسولالله ﷺ.
قل ومن أراد العمرة فوقته التنعيم:كَذَا فَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ دَخَلَ مُعْتَمِراً،وأَحْرَمَ بِالحَجِّ مِنْ مَكَّةَ، وأَمَرَ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَاوَعَنْ أَبِيهَا بِالْعُمْرَةِ مِنَ التَّنْعِيمِ.
ولو جاوز كوفي من الوقت، ثم أحرم، ثمعاد إلى الوقت إن] (٢) لبي سقط الدم؛ لأن الواجب عليه مجاوزة الميقات محرماًملبياً وقد وجد فقد تدارك الفائت، وإن عاد، ولم يلب، لم يسقط عنه الدم عند أبيحنيفة رضي الله تعالى عنه وعن أئمة الدين ان الله سبقه
وقالا: إذا عاد إلى الميقات سقط عنهالدم لبى أم لم يلب. هما يقولان: الواجب عليه مجاوزة الميقات محرماً لا ملبياًبدليل أنه لو أحرم أ. من دويرة أهله، فإذا لم يلب لم يتدارك الفائت. وكل من قصدمكة من غير طريق مسلوك أحرم إذا حاذى ميقاتاً من هذه المواقيت؛ لأنه بمنزلة الميقات.
(الفتاوي الولوالجية: ١/٢٦٥-٢٦٦، دارالكتب العلمية)
واعلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلمجعل للحج والعمرة مواقيت، وهي خمسة في حديث عائشة رضى الله عنها: "ذو الحليفةلأهل المدينة، والجحفة لأهل الشام، و "القرن" لأهل النجد، و"يلملم" لأهل اليمن، و "ذات عرق" لأهل العراق، وقال: "هنلهن ولمن مر عليهن من غير أهلهن ممن أراد الحج والعمرة" وهذا الحديث ورد فيحق الآفاقي.
(الفتاوي التاتارخانية: ٣/٥٤٩، زككريا)
المواقيت التي لا يجوز أن يجاوزهاالإنسان إلا محرماً خمسة: لأهل المدينة ذو الحليفة ولأهل العراق ذات عرق ولاهلالشام جحفة ولأهل نجد قرن ولأهل اليمن يلملم، وفائدة التاقيت المنع عن تأخيرالإحرام عنها كذا في الهداية، فإن قدم الإحرام على هذه المواقيت جاز وهو الأفضلإذا أمن مواقعة المحظورات وإلا فالتأخير إلى الميقات أفضل كذا في الجوهرة النيرة. وكلواحد من هذه المواقيت وقت لأهلها ولمن مر بها من غير أهلها كذا في التبيين، ومنجاوز ميقاته غير محرم ثم أتى ميقاتاً آخر فأحرم منه أجزاه إلا أن إحرامه من ميقاتهأفضل كذا في الجوهرة النيرة، وهذا في غير أهل المدينة لأن أهل المدينة أخص بوقتهكذا في السراج الوهاج وكل من قصد مكة من طريق غير مسلوك أحرم إذا حاذى ميقاتاً منهذه المواقيت كذا في محيط السرخسي، ومن حج في البحر فوقته إذا حاذى موضعاً من البرلا يتجاوزه إلا محرماً كذا في السراج الوهاج، وإن سلك بين الميقاتين في البحر أوالبر اجتهد وأحرم إذا حاذى ميقاتا منهما وأبعدهما أولى بالإحرام منه كذا فيالتبيين، فإن لم يكن بحيث يحاذي فعلى مرحلتين إلى مكة كذا في البحر الرائق، ومنكان أهله في الميقات أو داخل الميقات إلى الحرم فميقاتهم للحج والعمرة الحل الذيبين المواقيت والحرم ولو أخر الإحرام إلى الحرم جاز كذا في المحيط.
(الفتاوي الهندية: ١/٢٤٤، دار الكتب العلمية)
قوله ومواقيت الإحرام ذو الحليفة وذاتعرق والحجفة وقرن ويلملم لأهلها ولمن مربها) أي الأمكنة التي لا يتجاوزها الآفاقيإلا محرما خمسة، فالميقات مشترك بين الوقت المعين والمكان المعين والمراد هناالثاني وسيأتي الأول. وذو الحليفة - بضم الحاء المهملة وبالفاء - بينه وبين مكة نهوعشر مراحل أو تسع، وبينه وبين المدينة ستة أميال كما ذكره النووي، وقيل سبعة كماذاره الفياض عياض، ميقات أهل المدينة وهو أبعد المواقيت وبهذا المكان آبار تسميهالعوام آبار علي قيل لأن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قاتل الجن في بعض تلكالآبار وهو كذب من قائله كما ذكره الحلبي في مناسكه. وذات عرق بكسر العين وسكونالراء لجميع أهل المشرق وهي بين المشرق والمغرب من مكة، قيل وبينها وبين مكةمرحلتان. والجحفة بضم الجيم وسكون الحاء المهملة واسمها في الأصل مهيعة نزل بهاسيل جحف أهلها أي استأصلهم فسمیت جحفة. قال النووي: بينها وبين مكة ثلاث مراحل وهيقرية بين المغرب والشمال من مكة من طريق تبوك وهي طريق أهل الشام ونواحيها اليوم،وهي ميقات أهل مصر والمغرب والشام. وقرن بفتح القاف وسكون الراء وهو جبل مطل علىعرفات بينه وبين مكة نحو مرحلتين. وفي الصحاح إنه بفتح الراء وإن أو يساً القرنيمنسوب إليه ورد بأنه بسكون الراء وأن أو يسا منسوب إلى قبيلة يقال لها بنو قرن بطنمن مراد وهو ميقات أهل نجد. وأما يلملم فهو ميقات أهل اليمن وهو مكان جنوبي مكةوهو جبل من جبال تهامة على مرحلتين من مكة. فهذا هو المراد بقوله «لأهلها وهذهالمواقيت ما عدا ذات عرق ثابتة في الصحيحين وذات عرق في صحيح مسلم وسنن أبي داود.وقوله (ولمن مربها) يعني من غير أهلها وقد أفاد أنه لا يجوز مجاوزة الجميع إلامحرماً فلا يجب على المدني أن يحرم من ميقاته وإن كان هو الأفضل وإنما يجب عليه أنيحرم من آخرها عندنا، ويعلم منه أن الشامي إذا مر على ذي الحليفة في ذهابه لايلزمه الإحرام منه بالطريق الأولى وإنما يجب عليه أن يحرم من الجحفة كالمصري لكنقيل أن الجحفة قد ذهبت أعلامها ولم يبق بها إلا رسوم خفية لا يكاد يعرفها إلا سكانبعض البوادي. ولهذ والله أعلم اختار الناس الإحرام من المكان المسمى برابض، وبعضهميجعله بالغين احتياطاً لأن قبل الجحفة بنصف مرحلة أو قريب من ذلك وقد قالوا: ومنكان في بر أو بحر لا يمر بواحا من هذه المواقيت المذكورة فعليه أن يحرم إذا حاذىآخرها ويعرف بالاجتهاد وعليه أن يجتهد فإذا لم يكن بحيث يحاذي فعلى مرحلتين إلىمكة. ولعل مرادهم بالمحاذاة المحاذاة القريبة من الميقات إلا فآخر المواقيتباعتبار المحاذاة قرن المنازل. ذكر لي بعض أهل العلم من الشافعية المقيمين بمكة فيالحجة الرابعة للعبد الضعيف أن المحاذاة قرن المنازل. ذكر لي بعض أهل العلم منالشافعية المقيمين بمكة في الحجة الرابعة للعبد الضعيف أن المحاذاة حاصلة في هذاالميقات فينبغي على مذهب الحنفية أن لا يلزم الإحرام من رابع بل من خليص القريةالمعروفة فإنه حينئذ يكون محاذياً لآخر المواقيت وهو قرن فأجبته بجوابين : الأولأن إحرام المصري والشامي لم يكن بالمحاذاة وإنما هو بالمرور على الجحفة وإن لم تكنمعروفة وإحرامهم قبلها احتياطاً، والمحاذاة إنما تعتبر عند عدم المرور علىالمواقيت الثاني أن مرادهم المحاذاة القريبة ومحاذاة القريبة ومحاذاة المارين لقرنبعيدة لأن بينهم وبينه بعض جبال والله أعلم بحقيقة الحال. أطلق في الإحرام فشملإحرام الحج وإحرام العمرة لأنه لا فرق بينهما في حق الآفاق، وشمل ما إذا كانقاصداً عند المجاوزة الحج أو العمرة أو التجارة أو القتال أو غير ذلك بعد أن يكونقد قصد دخول مكة لأن الإحرام لتعظيم هذه البقعة الشريفة فاستوى فيه الكل، وأمادخوله مكة بغير إحرام يوم الفتح فكان مختصاً بتلك الساعة بدليل قوله ﷺ في ذلكاليوم «مكة حرام لم تحل لأحد بعدي وإنما أحلت لي ساعة من نهار ثم عادت حراماً» (۱) يعني الدخول بغير إحرام الإجماعالمسلمين على حل الدخول بعده عليه الصلاة والسلام للقتال.
(البحر الرائق: ٢/٥٥٥-٥٥٧، دار الكتبالعلمية)
(لا) يجوز (عكسه) وهو تأخيره عنالمواقيت قال في الهداية ) : وفائدة التوقيت المنع من التأخير لأنه يجوز التقديمبالإجماع واعترض بأنه يلزم عليه وجوب الإحرام من أول ميقات يمر به وإن أتى بعدهآخر والمسطور في فروعهم عدمه وقد قال الحاكم في كافيه) : من جاوز وقته غير محرم ثمأتى وقتا آخر فأحرم منه أجزأه وإحرامه من وقته أحب إلي ولذا كان الظاهر عن الإمامأن المدني لو جاوز ميقاته فأحرم من الجحفة لادم عليه والجواب أن المنع من التأخيرمقيد بالميقات الأخير دل على ذلك ما عن عائشة أنها كانت إذا أرادت أن تحج أحرمت منذي الحليفة وإذا أرادت أن تعتمر أحرمت من الجحفة ومعلوم أنه لا فرق في الميقات بينالحج والعمرة فلو لم تكن الجحفة ميقاتاً لها لما أحرمت بالعمرة منها قالوا : ومنكان في بر أو بحر لا يمر بواحد من المواقيت يحرم إذا حاذى آخرها فعليه أن يجتهدفإن لم يكن بحيث يحاذي فعلى مرحلتين من مكة قال في البحر» : وذكرني بعض أهل العلممن الشافعية يعني به الشيخ شهاب الدين بن حجر (۱) شارح (المنهاج) و ( الشمائل » وغيرهماوكان من أجلائهم وقد أدركته في آخر عمره أنه كان ينبغي على مدعاكم أن لا يلزمالإحرام من رابغ بل من خليص لمحاذاته لآخر المواقيت وهو قرب المنازل وأجبتهبجوابين الأول أن المحاذاة إنما تعتبر عند عدم المرور على المواقيت وأهل مصر يمرونعلى الجحفة وإن لم تكن معروفة غاية الأمر أنهم يحرمون قبلها احتياطا الثاني أنمرادهم المحاذاة القريبة ومحاذاة المارين بقرن بعيدة لأن بينهم وبينه بعض جبال.
(النهر الفائق: ٢/٦١-٦٢، دار الكتبالعلمية)
قال رحمه الله: (ومواقيت الإحرام ذوالحليفة وذات عرق والجحفة وقرن ويلملم لأهلها ولمن مر بها) أي المواقيت التي لايتجاوزها الإنسان إلا محرماً لأهل المدينة ذو الحليفة ولأهل العراق ذات عرق، ولأهل الشام الجحفة،ولأهل نجد قرن، ولأهل اليمن يلملم، وكل واحد من هذه المواقيت وقت لأهلها، ولمن مربها من غير أهلها، لحديث ابن عباس رضي الله عنهما أنه عليه الصلاة والسلام وقتلأهل المدينة ذا الحليفة ولأهل الشام الجحفة ولأهل نجد قرن المنازل ولأهل اليمنيلملم.
(تبيين الحقائق: ٢/٢٤٥، دار الكتب العلمية)
لما صح أن النبي الله وقت لأهل المدينة[١٩٥/١] ذا الحليفة، ولأهل الشام الجحفة (۳)، ولأهل نجد قرنا، ولأهل اليمن يلملم،قال: «هن لأهلهن ولمن مر عليهن ممن أراد الحج والعمرة» (4). وروي أنه وقت لأهل العراقذات عرق (٥).
(مجمع البحرين: ٣/٣٢٥، دار الفلاح)
والمواقيت للمدنيين ذو الحليفةوللشاميين جحفة وللعراقيين ذات عرق والنجديين قرن ولليمنيين يلملم لأهلها ولمن مربها
وفي الحاشية: ولمن مر بها من خارجهافإن كان في بر أو بحر لا يمر بواحد من هذه المواقيت المذكورة قالوا: عليه أن يحرمإذا حاذى آخرها، ويعرف بالاجتهاد، وعليه أن يجتهد فإن لم يكن بحيث يحاذي فعلىمرحلتين من مكة كما في الفتح.
(مجمع الأنهر: ١/٣٩٠-٣٩٢، دار الكتبالعلمية)
وميقات المدني: ذو الحليفة، والعراقيذاتُ عرق والشامي جُحفة، والنجدي قَرْن، واليَمَني يَلَمْلَم
(شرح الوقاية: ٢/٥٥١-٥٥٢، قديمى كتبخانه)
المواقيت تختلف باختلاف الناس، والناسفي حق المواقيت أصناف ثلاثة صنف منهم يسمون أهل الآفاق، وهم الذين منازلهم خارجالمواقيت التي وقت لهم رسول الله الله وهي خمسة «كَذَا رُوِي فِي الحَدِيثِ أَنرَسُولَ اللَّهِ ﷺ وَقَتَ ِلأَهْلِ المَدِينَةِ ذَا الحُلَيْفَة، ولأَهْلَ الشَامِالجُحْفَة، ولأَهْلِ نَجْدٍ قَرَنْ، وَلأَهْلِ اليَمَن يَلَمْلَم، ولأَهْلِالعِرَاقِ ذَاتَ عِرْقٍ، وَقَالَ: هُنَّ لأَهْلِهِنَّ وَلِمَنْ مَرْ بِهِنَّ مِنْغَيْرِ أَهْلِهِنَّ مِمَّنْ أَرَادَ الْحَجَّ أَوِ العُمْرَةَ
(بدائع الصنائع: ٢/٢٧٠-٢٧١، دار احياء)
وروي عن عائشة رضي الله عنها أنها كانتإذا أرادت أن تحج أحرمت من ذي الحليفة. وإذا أرادت أن تعتمر أحرمت من الجحفة،ومعلوم أن لا فرق في الميقات بين الحج والعمرة، فلو لم تكن الجحفة ميقاتاً لهمالما أحرمت بالعمرة منها، فبفعلها يعلم أن المنع من التأخير مقيد بالميقات الأخير،ويحمل حديث لا يجاوز أحد الميقات إلا محرماً (٥) على أن المراد لا يجاوز المواقيت.هذا ومن كان في بحر أو بر لا يمر بواحد من المواقيت المذكورة فعليه أن يحرم إذاحاذى آخرها، ويعرف بالاجتهاد فعليه أن يجتهد، فإن لم يكن بحيث يحاذي فعلى مرحلتينمن مكة.
(فتح القدير: ٢/٤٣٢، مكتبه رشيديه)
هذه المواقيت لا يشترط، بل الواجبعينها أو حذوها، والأفضل أن يحرم من أول الميقات، وهو الطرف الأبعد من مكة حتى [لايمر بشيء] (٣) مما يسمى ميقاتاً غير محرم، ولو أحرم من الطرف الأقرب إلى مكة جاز وهذهالمواقيت لأهلها، ولكل مَنْ مَرَّ بها من غير أهلها، لما مر من الحديث.
فلو جاء الشامي من طريق أهل العراق،فميقاته ميقات أهل العراق، وكذا إذا جاء العراقي من طريق أهل الشام أو غيرها،فميقاته ميقات أهل تلك الطريق، ومن لم يحرم من أهل المدينة من ذي الحليفة وأحرم منالجحفة فلا شيء عليه، لكن الأولى والمستحب أن يحرم من ذي الحليفة مراعاة لحرمتها،وهكذا كل من جاوز ميقاتاً من غير إحرام إلى ميقات آخر، جاز؛ لأن الميقات الذي صارإليه صار ميقاتاً له؛ لما روينا إلا أن إحرامه من ميقاته أفضل.
وروي أن عائشة رضي الله عنها (كانت إذاأرادت الحج أحرمت بالحج من ذي الحليفة، وإذا أرادت العمرة أحرمت من الجحفة). رواهابن المنذر في منسكه وغيره. فكأنها طلبت زيادة في أجر الحج لزيادة فضله، ولو لمتكن الجحفة ميقاتاً لها لما جاز لها تأخير إحرام العمرة، إذ لا فرق بين الحجوالعمرة في حق الآفاقي من الميقات، فدل ذلك على أن الإحرام من ذي الحليفة غيرلازم، وأنه للأفضلية. والظاهر أنها سمعت رسول الله ل ا ل له لأن ذلك ولا يعرفهإلَّا سَماعاً.
وحكى الزيلعي شارح الكنز رواية عن أبيحنيفة أنه لو لم يُحرم من ذي الحليفة، وأحرم من الجحفة أن عليه دماً، قال: والأولهو الظاهر (١)، يعني: أنه لا يلزمه شيء..
واعلم أن هذه المواقيت آخر مكان يجوزالمرور فيه حلالاً؛ لمن أراد دخول مكة، فإذا انتهى إليها على قصد دخول مكة، عليهأن يُحْرِم سواء قصد النسك من الحج والعمرة، أو التجارة، أو حاجة أخرى.
(البحر العميق: ١/٦٠٨-٦١٠، المكتبةالمكية)
ولو نذر أن يحرم من دويرة أهله قال فيالمحيط: لم يلزمه الإحرام منها، ومَنْ حَجَّ من البحر أو موضع لا ميقات له، فإنهيجتهد ويُحرم إذا حاذى ميقاتاً من هذه المواقيت، والأولى أن يكون إحرامه من حذوالأبعد من الميقاتين؛ ليكون أبعد من الخطأ. وإن سلك ناحية لا يحاذى في طريقهاميقاتاً، لزمه أن يُحرم إذا لم يبق بينه وبين مكة إلا مرحلتان.
(البحر العميق: ١/٦١٣، المكتبة المكية)
فإن جاوز الآفاقي الموضع الذي يجب عليهالإحرام منه غير محرم أثم، ولزمه أن يعود إليه ويُحرم منه، إن لم يكن له عذر، فإنكان له عذر كخوف الطريق، أو الانقطاع عن الرفقة، أو ضيق الوقت، أو مرض شاق، ونحوذلك. فأحرم من موضعه ولم يعد إليه لزمه دم، ولم يأثم بترك الرجوع، وأثم بالمجاوزة.
(البحر العميق: ١/٦١٨-٦١٩، المكتبةالمكية)
(ووجوب أحد النسكين) أي إن لم يحرم عنددخولها أو بعده إلى أن دخل مكة فيلزم التلبس بعمرة أو حجة ليقوم بحق حرمة البقعة(وأعيان هذه) أي المواقيت فقط (ليست بشرط) ولهذا يصح الإحرام قبلها (بل الواحبعينها أو حذوها) أي محاذاتها ومقابلتها فمن سلك غير ميقات) أي طريقاً ليس فيهميقات معين براً أو بحراً اجتهد وأحرم إذا حاذى ميقاتاً منها أي من المواقيتالمعروفة (ومن حذو الأبعد أولى) فإنّ الأفضل أن يحرم من أول الميقات، وهو الطرفالأبعد من مكة حتى لا يمر بشيء مما يسمى ميقاتاً غير محرم، ولو أحرم من الطرفالأقرب إلى مكة جاز باتفاق الأربعة (وإن لم يعلم المحاذاة) فإنَّه لا يتصور عدمالمحاذاة (فعلى مرحلتين من مكة) كجدة المحروسة من طرف البحر (ولو ترك وقته) أيميقاته الذي جاوزه (وأحرم من آخر) أي من ميقات آخر ، ولو أقرب من الأول إلا أنَّالأول هو الأفضل (سقط عنه الدم أي ولا يشترط في سقوط الدم عنه أنه يعود إلى ميقاتهالذي تجاوز عنه بخصوصه لأن المقصود من الميقات تعظيم الحرم المحترم، وهو يحصل بأيميقات اعتبره الشرع المكرم يستوي فيه القريب والبعيد في هذا المعنى، ويمكن أن يكونالتقدير ولو ترك وقته المختص به، وأحرم من ميقات آخر كالشامي إذا أحرم من ميقاتالمدني أو عكسه جاز لكن قوله : سقط عنه الدم يؤيد ما قدمناه من المعنى (والمدني)أي ومن بمعناه (إن جاوز وقته) أي تجاوز عن ميقاته المعروف بذي الحليفة (غير محرم)حال معترضه بین جاز ومتعلقه وهو إلى الجحفة كره وفاقاً) أي بين علمائنا خلافاً لابنأمير الحاج حيث قال : هو الأفضل في هذا الزمان
(ارشاد الساري: ٩٠-٩١، دار الكتبالعلمية)
آفاقی مسلم مکاف اراد دخول مكة او الحرمولو لتجارة او سياحة و جاوز آخر مواقيته غير محرم ثم احرم او لم يحرم أثم ولزمه دمو عليه المود الى ميقاته الذي جاوزه او الى غيره اقرب أو ابعد والى ميقاته الذيجاوزه افضل وعن أبي يوسف رحمه الله تعالى ان كان الذي يرجع اليه معاذيا لميقاتهالذي جاوزه او بمد منه سقط الدم والا فلا فان لم يعد و لا عذر له أثم اخرى لتركهالم و الواجب فان كان له عذر كخوف الطريق او الانقطاع عن الرفقة أو ضيق الوقت اومرض شاق ونحو ذلك فاحرم من موضعه ولم يعد اليه لم يأثم بترك العود وعليه الائموالدم للمجاوزة فان لم يحرم وعاد بعد تحول السنة او قبله فاحرم بما لزمه بالمجاوزةمن الميقات سقط الائم والدم بالاتفاق
(غنية الناسك في بغية المناسك: ٣٠)
جس کے راستہ میں مواقیت مخصوصہ واقع نہہوں یا ان کی محاذات کا علم نہ ہو، اور بحری راستہ سے آ رہا ہو، تو اس کے حق میںجدہ میقات ہے۔
(فتاوي محموديه: ١٥/٣٩٢، دار الاشاعت)
خلاصہ یہ ہے کہ جدہ کلی طور پر مطلق میقاتنہیں ہے؛ بلکہ اسے محاذات یا مسافت کے اعتبار سے ہی میقات کے حکم میں رکھا گیا ہے۔(راقم الحروف نے اس موضوع پر مفتی مدینہ منورہ حضرت مولانا مفتی محمد عاشق الٰہیبلند شہری مہاجر مدنی نور اللہ مرقدہ سے ایک طویل گفتگو کی تھی، موصوف کی رائے بھییہی تھی کہ جو شخص کسی عین میقات سے گزر کر آیا ہو، اس کے لئے کوئی بھی محاذاتیجگہ بشمول جدہ میقات نہیں بن سکتی، اسے کسی نہ کسی عین میقات پر واپس جانا پڑے گا)
شہر جدہ جحفہ (رابغ) اور یلملم کے درمیانواقع ہے، اب اگر نقشہ کے سے یلملم تک لکیر کھینچی جا۔ اعتبار سے جحفہ سے پر مکہمعظمہ کے راستہ پرو فاصلہ پر مکہ مع جائے تو یہ لکیر مقام بحرہ سے گذرتی ہے جو جدہسے کچھ نہ پر واقع ہے، اس اعتبار تبار سے جدہ حل". سے باہر ہو جاتا ہے، جیساکہ زبدۃ المناسک میں حضرت مولانا شیر محمد صاحب سندھی نے ایک نقشہ بنا کر اس کیوضاحت فرمائی ہے، لیکن بہت سے جزئیات سے یہ واضح ہے کہ فقہاء نے جدہ کو حل کے اندرشمار فرمایا ہے، اور آج تک لوگوں کا عمل بھی اسی پر ہے کہ جدہ کو حل میں داخلسمجھتے ہیں، اور جدہ کے لوگ بے تکلف احرام کے بغیر مکہ معظمہ آتے جاتے ہیں، اس لئےجدہ کو اقرب المواقیت یعنی قرن المنازل“ کے بقدر مسافت (۸۰ کلومیٹر) پر واقع ہونے کے اعتبار سےحل میں داخل ماننا چاہئے، جو آفاق والوں کے لئے بحکم میقات ہے۔ (مرتب)
(كتاب النوازل: ٧/٣٤٣-٣٤٤، دارالاشاعت)
تنعیم: یہ طریق المدینۃ المنورہ پرواقع ہے، یہاں اس وقت شاندار مسجد عائشہ بھی ہوتی ہے، یہ جگہ حرم مکی سے ساڑھے ساتکلومیٹر کے فاصلہ پر ہے۔
نخلہ: - یہ طائف اور مکہ کے درمیان حرممکی سے ۱۳ کلومیٹر دور ہے۔
اضاة لبن: - اسے مکیشیہ بھی کہا جاتاہے، اس کا فاصلہ مسجد حرام سے ۶ ارکلو میٹر ہے۔
مرانہ: - یہ بھی طائف کی جانب واقع ہے،اور مسجد حرام سے ۲۲ کلومیٹر کے فاصلہ
حدیبیہ: - جسے شمیسیہ بھی کہا جاتا ہے،اس کا فاصلہ بھی ۲۲ کلو میٹر ہے۔
جبل عرفات: اس کو “ذات السلیم“بھی کہتےہیں، اس جانب کا فاصلہ بھی ۲۲ کلومیٹر ہے۔
(كتاب النوازل: ٧/٣٣٨، دار الاشاعت)
سوال (۷۸) جدہ میں رہنے والوں کو حج یا عمرہ کااحرام کہاں سے باندھنا چاہئے؟ بینوا توجروا
(الجواب) جو لوگ میقات کے اندر رہتے ہیںوہ عمرہ یا حج کا احرام حرم کے باہر جہاں سے چاہیں باندھ سکتے ہیں۔ حل کی کل زمینان کے حق میں میقات ہے
(فتاوي رحيميه: ٨/٧٢، دار الاشاعت)
سوال ... کوئی شخص پاکستان، امریکہ،انگلینڈ یا کسی بھی ملک سے حج وعمرہ کے ارادے سے روانہ ہوا اور جدہ بغیر احرام
ب .... اگر اس نے جدہ ہی سے احرامباندھا تو کیا ہوگا؟
جواب: ب ... اگر جدہ سے احرام باندھاتب بھی اس پر دم لازم نہیں آئے گا۔
...جدہ جا کر احرام باندھنا درست نہیں،کیونکہ بعض اوقات جہاز حرم کے اوپرسے جاتا ہے، اس لئے جہاز پر سوار ہونے سے پہلے یاسوار ہو کر احرام باندھ لینا ضروری ہے، اور اس کا طریقہ اُوپر عرض کر دیا ہے ۔
(آپ كے مسائل اور ان كا حل: ٥/٣٢٣-٣٢٤،مكتبه لدهيانوي)
ہوائی جہاز عام طور پر قرن منازل اورذات عرق دونوں میقاتوں کے اوپر سے گزر کر پھر جدہ پہنچتے ہیں، اس وجہ سے ان میقاتوںکے اوپر آنے سے پہلے پہلے احرام باندھنا واجب اور ضروری ہے۔
لہذا اگر کوئی شخص حج یا عمرہ کی نیتسے جائے تو اس کے لئے جائز نہیں کہ وہ جدہ ایئر پورٹ سے احرام باندھ لیں، البتہ کسیکام سے جدہ جانا ہوا پھر وہاں سے حج یا عمرہ کی نیت کر لی تو اس صورت میں جدہ ایئرپورٹ سے احرام باندھ سکتا ہے۔
(فتاوي عباد الرحمن: ٣/٢٦٩، دارالإفتاء والتحقيق)
ان عبارات کا یہ جواب صحیح نہیں کہ جدہمیقات ہے اور مواقیت حل میں داخل ہیں اور اہل مواقیت کے احکام بھی وہی ہیں جو اہلحل کے ہیں اس لئے کہ جدہ خط واصل بین الجحفہ ویلملم سے خارج کافی دور واقع ہے لہذاتحقیق مذکور کی بناء پر اسے میقات قرار دے کر بحکم حل کہنا صیح نہیں البتہ یہ جوابممکن ہے کہ خط واصل کا محل وقوع یقینی طور پر معلوم نہ تھا اور اقرب المواقیت (قرن منازل ) مکہ سے دو منزل پر واقع ہے اور جدہ بھی دو منزل پر ہے اس لئے فقہاء نےجدہ کو بحکم میقات قرار دے کر اس پر حل کے احکام مرتب فرمادیئے یہی جواب اشکالرابع کا بھی ہو سکتا ہے یعنی اس کا علم نہ تھا کہ کہیں سے خط واصل بین المیقاتینکا فاصلہ مکہ سے دو منزل سے بھی کم رہ جاتا ہے اس لئے محاذات کا علم نہ ہو سکنے کیحالت میں فقہاء نے آخر المواقیت ( قرن منازل ) کے بعد ( دو مرحلہ ) پر احرام کوواجب قرارد یا بقیہ اشکالات بدستور قائم ہیں ۔
لہذا یا تو محاذات کے وہ معنی مراد لئےجائیں جو نمبر ایک میں بیان ہوئے جس کا نقشہ یوں ہوگا
...اس صورت میں جدہ حل میں داخل ہے جہاں بلااحرام جانا جائز نہ ہوگا عام طور ر پر پر جو جو یلملم یہ کی محاذات مشہور و معروفہے جہاں جہاز کے ذمہ دار افسر احرام باندھنے کا اعلان کرتے ہیں غالباً وہ اسی معنیپر بنی ہے اور یا محاذات سے مراد وہ ہو جو نمبر چار میں مذکور بحر کی عبارت سےمفہوم ہے۔ یہی زیادہ واضح اور متبادر ہے یعنی مواقیت کی محاذات به شکل دائرہ لیجائے بایں طور کہ مکہ کو مرکز بنا کر ہر میقات کے بعد پر دائرہ کھینچا جائے دو میقاتاگر قرب و بعد میں مختلف ہوں تو دونوں کے درمیان دو قوسوں میں سے قوس ابعد میقات ابعدکی محاذات اور قوس اقرب میقات اقرب کی محاذات شمار ہوں گی جس کا نقشہ یوں ہوگا۔
...ان عبارات میں تصریح ہے کہ محاذاة“سےمراد وہ مقام ہے جس کا مکہ سے اتنا فاصلہ ہو جتنا کہ مکہ سے میقات کا فاصلہ ہے ۔پس جدہ کا حل یا آفاق میں داخل ہونا اس پر موقوف ہے کہ مکہ مکرمہ سے جدہ زیادہ دورہے یا یلملم؟
۱۳۰۱ھ میں بندہ کو مکہ معظمہ سے دو قسم کےنقشے ملے، ایک میں مکہ مکرمہ سے یلملم کا بعد زیادہ ہے، اور دوسرے میں جدہ کا۔منجم البلدان اور بعض دیگر کتب کی طرف رجوع کرنے سے بھی یہ متیقن نہ ہو سکا کہ کسکا فاصلہ زیادہ ہے ۔ اس کے بعد کتاب دی ریڈرز ڈائجسٹ گریٹ ورڈ اٹلس“ شائع کردہ ”دیریڈرز ڈائجسٹ ایسوسی ایشن لندن نظر سے گزری ، اس کتاب میں پوری دنیا کے مقابلے کےنقشے دیئے ہیں۔ کتاب کی کیفیت اور بعض ماہرین کی فءْ فْ ءء ءتصدیق کے پیش نظر اننقشوں کی صحت قابل اعتماد معلوم ہوتی ہے۔ اس پر بندہ نے بقدر امکان احتیاط کے ساتھپیمائش کی تو مکہ سے جدہ کا بعد چھیالیس میل سے کچھ کم ٤١/٥٠ ٤٥ نکلا اور یلملم کا فاصلہ باون میل سےکچھ زیادہ (۵۲) ہوا ۔ جس سے ثابت ہوا کہ جدہ حل میں داخل ہےلہذاوہاں تک بلا احرام تجاوز نا جائز ہے.
(فتاوي بينات: ٣/١٠١-١٠٤، مكتبه بينات)
سوال: اگر کسی شخص نے ارادہ کر لیا کہچند گھنٹے جدہ میں رک جائے گا، پھر حرم شریف میں داخل ہوگا تو بغیر احرام کے میقاتسے گزرسکتا ہے یا نہیں؟ یعنی اس کا جدہ سے احرام باندھنا صحیح ہو گا یادم لازمہوگا ؟
الجواب: بصورت مسئولہ چونکہ ہوائی جہازمیقات کے اوپر یا اس کی محاذات میں سے گزرتا ہے، لہذا میقات کی محاذات سے پہلےاحرام باندھنا ضروری ہے، اگر کسی نے جدہ میں ایک دن یا چند گھنٹے ٹھہرنے کی نیت کرلی اور جدہ تک احرام کو ٹال دیا تو ایسا کرنا درست نہیں
(فتاوي دار العلوم زكريا: ٣/٣٩٧، زمزم)
سوال: جو لوگ جدہ میں مقیم نہیں ہیں وہجدہ ائیر پورٹ پر احرام باندھ سکتے ہیں یا نہیں؟
الجواب: صورت مسئولہ میں جدہ ائیر پورٹپر احرام باندھنا درست نہیں ہے بلکہ میقات سے گزرنے سے پہلے یعنی جب ہوائی جہاز یسلمکی محاذات سے گزرے اس سے قبل احرام باندھنا ضروری ہے، ورنہ دم واجب ہوگا۔
(فتاوي دار العلوم زكريا: ٣/٣٩٨، زمزم)
سوال: میرا بیٹا جدہ میں رہتا ہے عمرہکے لیے جاتے وقت میں جدہ میں احرام باندھ سکتا ہوں؟
الجواب: صورت مسئولہ میں اگر آپ کاارادہ صرف بیٹے کی ملاقات ہے پھر وہاں سے تبعا عمرہ کے لیے بھی نیت ہے تو جدہ میںبیٹے کی ملاقات وزیارت کے بعد عمرہ کا احرام باندھنا درست ہے۔ کوئی جزاء واجب نہہوگی لیکن اگر آپ کا قصد اولا عمرہ کا ہے پھر سوچا کہ بیٹے کی بھی ملاقات کرلے تومیقات سے احرام باندھنا ضروری ہے، ورنہ دم لازم ہوگا، گویا اصلاً نیت کا اعتبار ہےاور دل کا حال اللہ تعالیٰ خوب جانتا ہے، لہذا بلا ضرورت حیلوں سے بچنا اس مبارکسفر میں بہت ضروری ہے۔
(فتاوي دار العلوم زكريا: ٣/٣٩٩، زمزم)
سوال: اگر کوئی شخص ہندوستان یاپاکستان سے بحری جہاز کے ذریعہ جدہ آتا ہے جب کہ یلملم دور ایک کنارہ پر بغیر حقیقیمحاذات کے رہ جاتا، تو کیا یہ شخص جدہ سے احرام باندھ سکتا ہے؟
الجواب: اس مسئلہ میں ہمارے اکابر کاکچھ اختلاف ہے، حضرت مفتی محمد شفیع صاحب کی تحقیق یہ ہے کہ جدہ تک احرام مؤخر کرسکتا، لیکن حضرت مولانا یوسف بنوری فرماتے تھے کہ جدہ تک احرام مؤخر کرنا جائز نہیںہے، بایں ہمہ حضرت مفتی محمد شفیع صاحب نے یہ بھی تحریر فرمایا ہے کہ احوط یہ ہےکہ یلملم کی محاذات سے قبل ہی احرام باندھ لیا جائے ۔
ملاحظہ ہو جواہر الفقہ میں ہے:
ایسے حالات میں کہ اس مسئلہ میں علماءکا اختلاف رائے ہے ، احتیاط اسی میں ہے کہ بحری جہاز میں یلملم ہی سے احرام باندھلیں ، یا ساحلِ جدہ پر اترنے سے پہلے احرام باندھ لیں ، کیونکہ حسب تصریح فقہاءمحل اختلاف میں احتیاط کا پہلو اختیار کرنا بہتر ہے ، تاکہ اپنی عبادت کے جواز میںکسی کا اختلاف نہ رہے، اس کے علاوہ احرام کو میقات سے پہلے باندھنا سب ہی کے نزدیکافضل ہے، بلکہ بعض روایات حدیث میں اپنے گھر سے ہی احرام باندھ کر چلنے کی فضیلتآئی ہے ، شرط یہ ہے کہ محظورات احرام میں مبتلا ہونے کا خطرہ نہ ہو اور جس کو یہخطرہ ہو کہ محظورات احرام سے بچنا اس تمام عرصہ میں اس کے لیے مشکل ہوگا ، اس کے لیےآخری حد تک مؤخر کرنا بہتر ہے، ایسے شخص کو آخری حد میں اتنی احتیاط کر لینا چاہئےکہ اس کا احرام علماء کے اختلاف سے نکل جائے.
(جواہر الفقہ:۱/ ۴۸۹، مواقیت احرام، دارالعلوم کراچی)
فتاوی محمود یہ میں ہے: پانی کے جہازسے جانے کے لیے جو قدیم ایام سے راستہ تھا تو یلملم کی محاذات پر پہونچ کر احرامباندھا جاتا تھا، یہی ہندوستان کے اکابر علماء فقہاء کا معمول رہا، اب بھی احوط یہیہے، اگرچہ موجودہ اہل جغرافیہ کا قول یہ ہے کہ اب راستہ میں نہ یلملم آتا ہے اورنہ اس کی محاذات آتی ہے، بلکہ جدہ سے احرام باندھنا لازم ہے، مگر احتیاط کا تقاضاوہی ہے جو او پر مذکور ہوا ۔ (فتاوی محمودیہ: ۳۷۹/۱۰، مبوب و مرتب)
(فتاوي دار العلوم زكريا: ٣/٤٠٣، زمزم)
محاذات کا مطلب یہ ہے کہ میقات اس کےدائیں بائیں آجائے، سامنے اور پیچھے ہونے کا کوئی اعتبار نہیں۔
مطلب ظاہر ہے کہ محاذات سے مراد یہ ہےکہ میقات مکہ مکرمہ کی طرف جانے والے مسافر کی دائیں یا بائیں جانب آجائے، اور جبتک میقات اس کے آگے رہے، تو محاذات نہیں ہوئی، اور جب اس کے پیچھے پڑ جائے، تومحاذات سے تجاوز ہو گیا، مسائل نماز میں بھی محاذات کا یہی مطلب ہوتا ہے...
دوسری بات یہ بھی معلوم ہوئی کہ اسدوسری محاذات میں یہ ضروری ہے کہ اس محاذات سے مکہ مکرمہ کا فاصلہ کم سے کم اتنا ہیہو، جتنا اصل میقات سے فاصلہ ہے۔ مثلاً کوئی شخص یلملم کی محاذات سے جدہ کی طرفبڑھا، اور جدہ کے راستہ سے مکہ مکرمہ کی طرف جانے کا قصد کیا، تو اس کو احرام اسجگہ سے باندھنا چاہئے، جہاں سے مکہ مکرمہ کا فاصلہ یلملم کے فاصلہ کے برابر ہو۔اور حسب تصريح فقهاء علملم کا فاصلہ بھی مکہ مکرمہ سے مرحلتین کا ہے، اور جدہ کافاصلہ بھی مرحلتین ہے، تو دونوں فاصلے مساوی ہونے کی وجہ سے جدہ سے احرام باندھناجائز ہوگا۔
محاذات کی یہ تفسیر لغوی معنی کے لحاظسے بھی اقرب ہے، اور فقہاء کی تفسیر سے بھی اس کی ترجیح ہوتی ہے، صاحب بدائع کی ایکعبارت سے بھی اسی کی تائید ہوتی ہے...
علامہ داملا اخوند جان مرغینانی مہاجرمکی نے مواقیت حج کی تحقیق میں ایک مستقل رسالہ لکھا ہے، جس کی تاریخ تصنیف ۱۳۱۳ھ ہے، اور ۱۳۲۳ھ میں تاشقند کے ایک پریس میں چھپا ہے،یہ رسالہ حضرت حاجی شیر محمد صاحب سندھی مہاجر مدنی نے احقر کو عطا فرمایا تھا ،جو احقر کے پاس موجود ہے، اس رسالہ میں ان کی تحقیق یہ ہے کہ جس طرح حدود حرم کےذریعہ تمام حلقہ حرم کی تعیین کی جاتی ہے، کہ حد حرم سے دوسری حد تک ایک خط ملایاجائے ، اس طرح تیسری چوتھی حدود کے با ہم خطوط ملاکر ان خطوط کے درمیان جو رقبہ زمینآتا ہے، وہ حرم کہلاتا ہے۔ اسی طرح مواقیت کے حلقے کو سمجھنا چاہئے، ایک میقات سےدوسرے میقات تک خط ملا کر یہ خط محاذات ہوگا، خط سے باہر آفاق اور خط کے اندر حلکہا جائے گا، اس خط محاذات سے بغیر احرام کے مکہ مکرمہ کی طرف تجاوز کرنا جائز نہیںہوگا، اس کی شکل بھی رسالہ کے حاشیہ پر ایک مخمس کی صورت میں یہ دی ہے۔
اس تفسیر محاذات کے مطابق یلملم سے جوخط جحفہ کے ساتھ ملایا جائے گا، تو جدہ اس خط سے باہر کافی فاصلہ پر رہتا ہے، جسکا نتیجہ یہ نکلتا ہے، کہ شہر جدہ سے بھی آگے بحرہ کے قریب تک بلا احرام جاسکیں،محاذات کی یہ تفسیر اگر چہ قواعد محاذات کی رو سے معقول ہے، مگر فقہاء کے کلام میںاس کی تائید نہیں ملتی، بلکہ اس کے خلاف یہ تصریحات او پر گذر چکی ہیں کہ اہل یمنو بلا د مشرق کے باشندے جو جدہ کی طرف سے داخل حل ہوں، تو ان پر یہ پابندی لازم ہےکہ جس قدر مسافت یلملم کی مکہ مکرمہ سے ہے اسی قدر مسافت اس طرف سے بھی ہونیچاہئے، مثلاً وہ مرحلتین ہے، تو ادھر سے بھی مرحلتین کا فاصلہ مکہ مکرمہ سے ضروریہے، اور وہ جدہ پر ہی ہو سکتا ہے، جدہ سے آگے نہیں.
(جوهر الفقه: ٤/٣٣-٣٦، مكتبه دارالعلومكراچى)
تحفہ شرح منہاج ابن حجر مکی کے حوالہسے جو بات او پر لکھی گئی ہے کہ جدہ کی مسافت بھی یلملم کی مسافت کے مساوی ہے، اسلئے جدہ سے احرام باندھنا صحیح ہے۔ اس کتاب کے حاشیہ میں شیخ عبد الحمید شروانی نزیلمکہ مکرمہ نے اس وقت کے علماء کا اختلاف بھی نقل کیا ہے ، اور فرمایا ہے کہ علامہشبلی صفتی مکہ اور فقیہ احمد بلحاج اور ابن زیاد یمنی وغیرہ علماء نے اسی پر فتویٰدیا ہے، جو تحفہ میں لکھا ہے، یعنی جدہ سے احرام باندھنے کو درست و جائز قرار دیاہے، لیکن اس کے بالمقابل یمن کے بعض علماء عبد اللہ بن عمر بالحزم، محمد بن ابی بکراشخر ، شیخ عبدالرؤف کا اختلاف بھی نقل کیا ہے، ان حضرات کا قول یہ ہے کہ جدہ کیمسافت مکہ مکرمہ تک بہ نسبت مسافت یلملم کے کم ہے، اس لئے حجاج کو چاہئے کہ ساحلجدہ میں اترنے سے پہلے جس جگہ سے جہاز ساحل جدہ اور حرم کی طرف رخ موڑتا ہے، وہاںسے احرام باندھ لیں ، ساحل جدہ تک مؤخر نہ کریں
(جوهر الفقه: ٤/٤٤-٤٥، مكتبه دارالعلومكراچى)
جواہر الفقہ میں ہوائی جہاز کے مسافروںکے لئے جدہ تک بغیر احرام چلے جانے پر جو دم کا وجوب لکھا ہے، غور وفکر اور علماءسے مشورے ۔ ے کے بعد ظاہر یہی معلوم ہوتا ہے کہ اس میں تسامح ہوا ہے، شاید اس وقتذہن اس طرف گیا ہو کہ مجاوزت قرن المنازل کے میقات کی بغیر احرام ہوئی، لہٰذا پھرعود اس کی طرف نہیں ہوا، بلکہ دوسرے میقات کی محاذات کی طرف عود ہوا ہے، اس لئے دمساقط نہیں ہوا، لیکن تحقیق سے معلوم ہوا کہ اگر عود کسی اور میقات کی طرف ہو تب بھیدم ساقط ہو جاتا ہے۔ چنانچہ بدائع میں ہے: "ولو عاد الى ميقات أخر غير الذيجاوزه قبل أن يفعل شيئًا من افعال الحج سقط عنه الدم، وعوده الى هذا الميقات والىميقات اخر سواء.“ (بدائع الصنائع ج:۲ ص: ۱۶۵، مطبع رشیدیہ کوئٹہ )
اور آپ نے جو احتمال تحریر فرمایا ہےکہ سقوط دم میقات پر عود کرنے سے ہوتا ہے، محض محاذات کی طرف عود کرنے سے نہیں، سویہ احتمال احقر کی نظر میں نیز دوسرے علماء جن سے مشورہ ہوا، ان کی نظر میں بھی صیحنہیں، کیونکہ محاذات جمیع احکام میں میقات کے قائم مقام ہے، اگر کوئی فرق ہوتا تو فقہائےکرام ضرور تصریح فرماتے ۔
لہٰذا اب مسئلہ صحیح یوں معلوم ہوتا ہےکہ ہوائی جہاز سے جانے والا اگر قرن المنازل کی محاذات سے بغیر احرام گزر گیا اورپھر جدہ پہنچ کر احرام باندھا تو مجاوزت میقات بغیر احرام کا گناہ اسے ضرور ہوگا،لیکن دم واجب نہیں ہوگا، کیونکہ وہ دوسرے میقات کی طرف نکل گیا ہے اور وہاں سے احرامباندھ رہا ہے
(فتاوي عثماني: ٢/٢١٠، مكتبه معارف القرآن كراچى)
مسئلہ: اگر کوئی شخص خشکی میں یا سمندرمیں سفر کر کے ایسے راستے سے مکہ مکرمہ جا رہا ہے کہ اس میں کوئی میقات مذکورہمواقیت سے نہیں آئے گی تو اس کو مذکورہ مواقیت سے کسی میقات کی محاذات [ برابری ]سے احرام باندھنا واجب ہے۔
مسئلہ: اگر ایسے راستہ کو گیا کہ جس میںمیقات مقررہ کوئی نہیں آئے گی تو اس کو کسی میقات کی محاذات معلوم کرنے کی کوششکرنی چاہیے۔ اگر معلوم نہ ہو تو خوب اچھی طرح اس کی محاذات معلوم کرنے میں تحری یعنیغور فکر کرے اور جب ظن غالب ہو جائے کہ اس جگہ سے محاذات ہے تو اس جگہ سے احرامباندھنا واجب ہے۔
مسئله: تحری وغور وفکر اس وقت کرنا چاہیےکہ جب کوئی واقف موجود نہ ہو، اگر کوئی واقف موجود ہے تو اس سے دریافت کرنا واجبہے۔ لیکن اگر دونوں یکساں سے نا واقف ہیں اور رائے میں اختلاف ہے تو اپنی اپنیرائے کے موافق جس جگہ سے محاذات کا ظن غالب ہو احرام باندھ لے دوسرے کے قول کااعتبار نہ کرے۔
مسئلہ: اگر کسی کے راستے میں دو میقاتپڑتی ہیں تو اس کو پہلی میقات سے احرام باندھنا افضل ہے، اگر دوسری میقات تک مؤخرکر دیا تو جائز ہے اور مؤخر کرنے سے دم (قربانی) واجب نہ ہوگا ۔ اسی طرح اگر دو میقاتوںکی محاذات پڑتی ہیں تو پہلی ، تو پہلی میقات کی محاذات سے احرام باندھنا افضل ہے۔
مسئلہ: اگر کسی کو میقات کا علم نہیںاور نہ کوئی جاننے والا اس کو ملا، تو ایسی صورت میں مکہ مکرمہ سے دو منزل پہلے سےاحرام باندھنا واجب ہے، جیسے کوئی ہندوستانی سمندر میں سفر کر کے گیا اور میقات کیمحاذات کا علم نہ ہوا اور نہ کوئی بتلانے والا ملا، تو جدہ سے احرام باندھنا ہوگا۔ جدہ مکہ مکرمہ سے دو منزل پر ہے۔
مسئلہ: راستہ میں ایک سے گزرنا ہے اوردوسری میقات کے محاذ سے بھی گزر ہوگا تو پہلی میقات سے احرام باندھنا واجب ہے اوردوسری میقات کی محاذات کا اعتبار نہ ہوگا ۔
(معلم الحجاج: ١٠٣-١٠٤، مكتبة البشرى)
جدہ کی بندرگاہ بننے سے پہلے بھی یہمقام آتا تھا اب بھی آتا ہے۔ پاکستان سے ہوائی جہاز کے زاید نکتہ جانے والے لوگوںکو کراچی سےہی احرام باندھ لینا چاہیے کیونکہ اول تو ہوئی جہاز جدہ پہنچنے سے پہلےکئی میقاتوں کی محاذات کے اندر سے گزرتا ہے عراق کی میقات " ذات عرق " کیمحاذات سے بھی گزرتا ہے نجد کی میقات قرن المنازل کے تو اوپر سے گزرتا ہے اس لیے یہمعلوم ہونا دشوار ہے کہ اب جہاز میقات سے گزر رہا ہے۔ علاوہ ازیں اتنی سی دیر میںجہاز کے اندر کپڑے اُتار کر احرام باندھنا بھی دشوار ہے اور احرام باندھنے سے پہلےدور کعت نماز تو پڑھی ہی نہیں جا سکتی۔ اس کے باوجود اگر کسی نے کراچی سے احرام نہیںباندھا تو جہاز کے کپتان سے جہاز کے میقات سے گزرنے کا وقت معلوم کرے اور میقاتآنے سے پہلے پہلے ہی احرام باندھ كر تلبيه ضرور که لینا چاہیے دو ركعتون نه بھیپڑھی جائیں تب بھی احرام باندھ جائے گا اور میقات سے بغیر احرام گزرنے کے گناہ او دمسے بچ جائے گا۔ جو شخص مکتہ المکرمہ جانے کے لیے سفر کر رہا ہے اس کا جدہ جاکراحرام باندھنا بے سود ہے۔ میقات سے بغیر احرام گزرنے کا دم اس پر واجب ہو گیا۔ آجکل عموماً خاص کر فیشن ایبل ہوائی جہاز سے سفر کرنے والے حضرات جدہ پہنچ کر احرامباندھتے ہیں ان کو معلوم ہونا چاہیے کہ ان پر دم واجب ہوگیا اور گناہ بھی۔ ہاں جنلوگوں کا ارادہ ہی براہ راست مکہ جانے کا نہ ہو، بلکہ مدینہ، ریاض، طائف وغیرہجانے کا ارادہ ہو دہ بیشک احرام کے میقات سے گزر سکتے ہیں۔ پھر جب مکہ جائیں تو جومیقات ان کے راستہ میں آئے وہاں سے احرام باندھیں۔
(حج كا منظر: ٣٧٨، مكتبه رحمانيه)
اس سلسلہ میں بعض علماء نے محاذات میقاتکو حکم میقات میں تسلیم نہیں کیا، مگر فقیہ العصر حضرت مولانا خلیل احمد صاحبسہارنپوری مہاجر مدنی، حضرت تھانوی حضرت مولانا خیر محمد صاحب عمدة الناسک، حضرتمولانا محمد شفیع صاحب، حضرت مولانا ظفر تھانوی، علامہ ابن حجر مکی، علامہ علامهابن ابن زیاد منی اور صاحب غنیة الناسک وغیرہ نے محاذات میقات کو بھی میقات کے حکممیں قرار دیا ہے۔ اسی وجہ سے ان حضرات کے نزدیک بعدہ اور طائف بھی میقات ہے۔ لےلہذا ساحلی علاقہ سے بحری جہاز سے پہنچنے والوں کے لئے، نیز مغربی ممالک سے ہوائیجہاز سے پہنچنے والوں کے لئے مذکورہ علماء کبار کے نزدیک جدہ سے احرام باندھنا بلاکراہت جائز ہوگا۔ اور ان حضرات کی رائے زیادہ صحیح اور معتبر ہے۔ اسلئے اس کومعمول یہ اور مفتی بہ قرار دیا جائے گا ۔ مگر شمالی مشرقی اور مشرقی جنوبی ممالکسے ہوائی جہاز سے جدہ پہنچنے والوں پر پہلے ہی سے احرام باندھنا لازم ہوگا۔ کیونکہشمالی شرقی ممالک سے آنے والوں کے سامنے قرن المنازل یا ذات عرق یا ذوا حلیہ یا انکے محاذات آتے ہیں۔ ان پر وہیں یا اس سے پہلے احرام باندھنا لازم ہے۔
(انوار مناسك: ٢٤٦، مكتبه يوسفيه ديعبند)
اور افریقہ، یورپ، امریکہ کی طرف سےآنے والا جہاز کسی میقات پر سے ہو کر نہیں گزرتا ہے بلکہ سیدھا جدہ پہنچتا ہے،اسلئے ان لوگوں کا جدہ پہنچکر احرام باندھنا یورپ سادہ ہے، ان لوگوں بلا کراہتجائز ہوگا ۔ البتہ احتیاطاً پہلے سے احرام باندھ لیں تو بہتر ہے۔
(مستفاد امداد الفتاوى ۱۶٢/٢ و ۲/ ۱۹۹، فتاوى خليليه (۹۲/۱)
(انوار مناسك: ٢٦٢، مكتبه يوسفيه ديعبند)
اب سمجھ لے کہ شہر مکہ کے گرد چاروںطرف حد بندی ہے کہ حضرت جبرئیل علیہ السلام نے حضرت ابراہیم علی نبینا علیہ الصلوةوالسلام کو وہ موقع دکھائے تھے اور حضرت ابراہیم علیہ السلام نے ان مواقع پر نشانلگا دیئے تھے پر حضرت سرور عالم صلی الہ علیہ وسلم نے ان علامات کو از سرنو بنوایااور پھر حضرت عمر رضی الہ تعالیٰ عنہ نے اور پھر حضرت عثمان رضی اللہ تعالیٰ عنہنے اور پھر حضرت معاویہ رضی اللہ تعالیٰ عنہ نے اُن علامات کی تجدید کی اور یہ حدجدہ کی طرف سے دس میں ہے او اور کسی طرف تین میل اور کسی طرف سات اور نومیل ہے۔ پساس عنہ حد کے اندر شکار مارنا اور ہری گھاس، لکڑی توڑ نا حرام ہے اور اس حد کےاندر کی زمین کو حرم کہتے ہیں اور ان حدوں سے باہر باہر کو حل کہتے ہیں ۔
(تأليف رشيديه: ٦١١، اداره اسلامياتلاهور)
آگے یہ بحث رہ جاتی ہے کہ جدہ پہنچنےسے قبل فلمسلم کی محاذات جہاں سے بدون احرام آگے بڑھنا جائز نہیں کس مقام پر ہوتیہے؟ سو معتبر اور مصدقہ نقشوں کے ملاحظہ اور بحری جہاز کے کپتان کی ہر ممکن تحقیقکے بعد یہ ثابت ہوا کہ فلم کی محاذات کا دائرہ جدہ سے تقریبا ساٹھ میل قبل سمندرکے ساحل پر پہنچتا ہے، مگر ساحل تقریبا پندرہ میل کے عرض میں غیر محفوظ ہے ۔ اسلئے جہاز ساحل سے دور رہتا ہے، اس صورت میں جدہ سے تقریباً تیس میل قبل فیلم کیمحاذات مساوات مسافت آتی ہے، مگر آئندہ چل کر شاید کسی وقت ساحل محفوظ ہو جائے، نیزکشتیوں پر بھی سفر ہوتا ہے جو اس وقت بھی ساحل کے قریب سے گزر سکتی ہیں، لہذا جدہسے اٹھ میل قبل ہی مقام احرام قرار دینا لازم ہے.
(احسن الفتاوي: ٤/٥٦٦-٥٧٤، سعيد)
(فتاوي دارالعلوم كراچى: ٣/١٢٨-١٣٣، إدارةالمعارف كراچى)

Have a question that needs a clear, sourced answer?
Submit your question privately. Our team reviews each submission and responds with a researched answer, citing the references used.