Is it permissible to eat cheese that has rennet in it?

Cheese that has Rennet
Is it permissible to eat cheese that has rennet in it?
الجواب حامدا ومصليا ومسلما
There are four types of rennet: vegetable/plant, microbial, fermentation-based, and animal.
Vegetable/plant rennet is made from plants like artichokes, nettles, thistles, and dried caper leaves. Microbial rennet uses molds or fungi that have the same coagulating power as animal rennet. Fermentation-based is genetically modified bacterium, fungi, or yeast that can produce rennet enzymes through fermentation, giving them coagulating properties.1
Animal rennet is obtained from the stomach lining, or mucosa, of a ruminant’s abomasum. This is one of the four stomach chambers that ruminants have.2 The main enzyme in animal rennet, chymosin, causes the casein proteins in milk to stick together and form a solid curd while releasing moisture (whey) and trapping the fats and minerals from the milk that are essential for making cheese.3
Over 90% of cheeses made commercially in North America are now produced using fermentation-produced chymosin, plant or microbial as opposed to animal rennet. There are also some molds that naturally produce enzymes that can be used for curdling milk, though these are not used as commonly.4
There is a consensus amongst the scholars that the following types of rennet are ḥalāl:
vegetable/plant, microbial, and fermentation-based. As for animal rennet, there are three scenarios:
1. If the rennet originates from pig/swine, it will be impermissible to consume.
2. If the animal was slaughtered in accordance to shariah, then the consensus is that it will be permissible to consume.
3. There is a difference of opinion in regards to rennet derived from a ḥalāl animal that is not slaughtered in accordance to shariah but the preferred opinion (Imām Abu Ḥanifa) is that it will be permissible to consume.5
Traditional Method vs Modern Method
Traditionally, the abomasum (stomach) is dried and cleaned, then cut into pieces and put into a solution of salt or whey, add vinegar to the solution to lower the pH, and then filtered after some time. Using the traditional method, the rennet would be ḥalāl due to the absence of flesh from the fourth stomach.
The modern method involves the deep-frozen stomach being milled and put into an enzyme-extracting solution. The crude rennet extract is then activated by adding acid; the enzymes in the stomach are produced in an inactive form and are activated by the stomach acid. The acid is then neutralized and the rennet extract is filtered in several stages and concentrated until reaching a typical potency of about 1:15,000; meaning 1g of extract can coagulate 15 kg of milk.6
Although the opinion of Imām Abu Ḥanifa of a ḥalāl animal that is not slaughtered in accordance to shariah (as shown in scenario 3 above) is preferred, some scholars have said it is not applicable here due to rennet becoming contaminated (najas) in the modern method. However, the modern method filters the solution using thousands of litres of water during the process of production, purifies the by-product (rennet)7 and the final product (rennet) does not contain any tissues/remnants from the animal’s stomach.8 Consequently, the final product would be considered pure and ḥalāl to consume.
Therefore, it will be permissible to consume cheese that contains rennet other than that which is derived from pig/swine.
And Allāh Ta’āla Knows Best
References
1
Animal Rennet, Date Accessed: 22August 2023, https://www.wisconsincheese.com/about-cheese/animal-rennet
(2019,April 16), CHEDDAR Demystifying rennet, a key ingredient in cheesemaking, Date Accessed: 14 September 2023, https://shelburnefarms.org/about/news-and-stories/demystifying-rennet-key-ingredient-cheesemaking
Masterclass (2021, September 29), Learn About Rennet: How to Use Rennet in Cheesemaking and Different Types of Rennet, Date Accessed: 14 September 2023, https://www.masterclass.com/articles/learn-about-rennet-how-to-use-rennet-in-cheesemaking-and-different-types-of-rennet
What is Rennet? Rennet: The Catalyst for Cheese’s Complex Flavors and Textures, Date Accessed: 18 September 2023, https://fermentaholics.com/what-is-rennet/
2
CFH Admin (2022, June 23), WHAT IS RENNET?: THE INSIDE SCOOP ON ANIMAL &VEGETABLE RENNET, Date Accessed: 22 August 2023, https://culturesforhealth.com/blogs/learn/what-is-rennet-animal-and-vegetablerennet#:~:text=The%20reason%20why%20rennet%20specifically,in%20whey%20or%20salted%20water.
3
Animal Rennet, Date Accessed: 22August 2023, https://www.wisconsincheese.com/about-cheese/animal-rennet
4
(2013, February 4), The Rennet Story: Animal, Vegetable and Microbial, Date Accessed: 22 August 2023, https://www.formaggiokitchen.com/blog/the-rennet-story-animal-vegetable-and-microbial/
Animal Rennet, Date Accessed: 22August 2023, https://www.wisconsincheese.com/about-cheese/animal-rennet
5
وروى عن أصحابنا في لبن المرأة الميتة أنه طاهر، وكذا لبن الشاة الميتة والبقرة الميتة، وفى المنظومة في الباب الأول: إنفحة الميت والألبان طاهرة ويستمر الشان لا وأوجبا في الجامدات غسلها وحرما في الذائبات أكلها الصيرفية ولبن المرأة الميتة إذا وقع فى الماء نجسه وإن كان على حال حياتها طاهرا، ألا ترى أنعرق الأنان طاهر ولو وقع فى الماء أنسده، وألا ترى أن الماء الذى يخرج من فم الحىطاهر و من فم الميت نجس
(الفتاوي التاتارخانية: ١/٣٥٦، زكريز)
وكذلك السخلة إذا وقعت من أمها وهي رطبة أو يابسة فوقعت في الماء القليل لا يفسد الماء في قياس قول أبي حنيفة؛ لأنّها كانت في مظانّها ومعدنها كمافي الأنفحة إذا خرجت بعد موتها فهي طاهرة عنده
ضفدع برّي مات في الماء أو اللبن فهو طاهر إلا إذا تقطع فيه لأنه ليسله دم سائل
(الفتاوي الولوالجية: ١/٣٨، دار الكيب العلمية)
طهر كلها وأنفخة الميتة ولبنها طاهر، خلافاً لهما
وفي الحاشية:
وانفخة الميتة ولبنها طاهر قال ابن ملك: انفخة الميتة بكسر الهمزة وفتح الفاء مخففة كرش الجدي، أو الحمل الصغير لم يؤكل بعد يقال لها بالفارسية«ينير مايه» يعني انفخة الميتة، جامدة كانت أو مائعة طاهرة عند الإمام، وكذا لبنها أما الأنفخة الجامدة فإن الحياة لم تحل فيها
(مجمع الأنهر: ١/٩٦، دار الكتب العلمية)
(وَكَذَا الإنْفَحَة)
بكسر الهمزة وفتح الفاء وقد تكسر وهي ما يكون فيمعدة الرضيع من أجزاء اللبن طاهرة عند أبي حنيفة إِذَا خَرَجَتْ مِنْ (وَكَذَا الإنْفَحَة) بكسر الهمزة وفتح الفاء وقد تكسر وهي ما يكون في معدة الرضيع من أجزاء اللبن طاهرة عند أبي حنيفة (إِذَا خَرَجَتْ مِنْ شَاةٍ مَيَّتَةٍ)، سواء كانت جامدةومائعة، وعندهما المائعة نجسة والجامدة متنجسة تطهر بالغسل أما لو خرجت من مذكاةفلا خلاف في طهارتها، والخلاف في لبن الميتة على هذاِشَاةٍ مَيَّتَةٍ)، سواء كانت جامدة ومائعة، وعندهما المائعة نجسة والجامدة متنجسة تطهر بالغسل أما لو خرجت من مذكاة فلا خلاف في طهارتها، والخلاف في لبن الميتة على هذا
(غنية المتملي: ٩٤، دار النشر العلمية)
والظلف، والشعر والصوف والعصب، والأنفحة الصلبة فليست بنجسة عند أصحابنا وقال الشافعي: الميتات كلها نجسة، لظاهر قوله تعالى: (حرمت عليكم ؛الميتة) والحرمة لا للاحترام دليل النجاسة، ولأصحابنا طريقان
أحد من أحدهما: أن هذه الأشياء ليست بميتة، لأن الميتة من الحيوان فيعرف الشرع اسم لما زالت حياته لا لماذا بصنع العباد أو بصنع غير مشروع، ولا حياةفي هذه الأشياء فلا تكون ميتة
والثاني: أن نجاسة الميتات ليست لأعيانها بل لما فيها من الدماء السائلة والرطوبات النجسة ولم توجد في هذه الأشياء؛ وعلى هذا ما أبين من الحي من هذه الأجزاء، وإن كان المبان جزأ فيه دم كاليد والأذن والأنف ونحوها فهو نجس، بالإجماع، وإن لم يكن فيه دم كالشعر والصوف، والظفر ونحوها فهو على الاختلاف. وأما الأنفحة المائعة واللبن فطاهران عند أبي حنيفة، وعند أبي يوسف ومحمد نجسان
لهما: أن اللين وإن كان طاهراً في نفسه لكنه صار نجساً لمجاورة النجس، ولأبي حنيفة قوله تعالى: وإن لَكُم في الأنعام لعبرة نُسقِيكُم مما في بطونها مِنْبين فَرْثٍ ودم لَبَناً خَالِصَاً سائغاً للشاربين) اللبن مطلقاً بالخلوص والسيوغ مع خروجه من بين فرث ودم وذا آية الطهارة، وكذا الآية خرجت مخرج الامتنان والمنة في موضع النعمة تدل على الطهارة وبه تبين أنه لم يخالطه النجس إذ لا خلوص معالنجاسة
ثم ما ذكرنا من الحكم في أجزاء الميتة التي لا دم فيها من غير الآدمي والخنزير، فأما حكمها فيهما، فأما الأدمي فعن أصحابنا فيه روايتان في رواية نجسة لا يجوز بيعها والصلاة معها إذا كان أكثر من قدر الدرهم وزناً أو عرضاً على حسب مايليق به ولو وقع في الماء القليل يفسده. وفي رواية طاهر وهي الصحيحة، لأنه لا دمفيها والنجس هو الدم، ولأنه يستحيل أن تكون طاهرة من الكلب نجسة من الآدمي المكرم، إلا أنه لا يجوز بيعها ويحرم الانتفاع بها احتراماً للآدمي، كما إذا طحن سن الآدميمع الحنطة أو عظمه لا يباح تناول الخبز المتخذ من دقيقها لا لكونه نجساً بلتعظيماً له كيلا يصير متناولاً من أجزاء الآدمي. كذا هذا
(بدائع الصنائع: ١/٢٠٠، دار إحياء التراث العربيه)
ولبن الميتة وبيضها وعصبها وإنفحتها الصلبة طاهرة لأن اللبن لا يموت. وقال أبو يوسف ومحمد: لا يشرب اللبن لأنه في وعاء الميتة، وكذا البيض إن كانمائعاً لا يأكله. ونافجة المسك إن كانت بحال لو أصابها الماء لم تفسد فهي طاهرة والأصح أنها طاهرة بكل حال ومن الذكية طاهرة بالاتفاق
(تبيين الحقائق: ١/٩٣، دار الكتب العلمية)
إذا أصلح أمعاء شاة ميتة فصلى وهي معه جازت صلاته لأنه يتخذ منها الأوتار وهو كالدباغ، وكذلك العقب والعصب كذا لو دبغ المثانة فجعل فيها لبن جازولا يفسد اللبن
(البحر الرائق: ١/١٧٩، دار الكتب العلمية)
قوله: (وشعر الإنسان والميتة وعظمهما (طاهران إنما ذكرهما في بحثالمياه لإفادة أنه إذا وقع في الماء لا ينجسه لطهارته عندنا، والأصل أن كل ما لاتحله الحياة من أجزاء الهوية محكوم بطهارته بعد موت ما هي جزوه كالشعر والريش والمنقار والعظم والعصب والحافر والظلف واللبن والبيض الضعيف القشر والأنفحة لاخلاف بين أصحابنا في ذلك وإنما الخلاف بينهم في الأنفحة واللبن هل هما متنجسان؟ فقالا نعم لمجاورتهما الغشاء النجس؛ فإن كانت الأنفحة جامدة تطهر بالغسل وإلا تعذرطهارتها. وقال أبو حنيفة رحمه الله تعالى: ليسا بمتنجسين وعلى قياسهما قالوا فيالسخلة إذا سقطت من أمها وهي رطبة فيبست ثم وقعت في الماء لا تنجس لأنها كانت في معدنها. كذا في فتح القدير. وفي إدخال العصب في المسائل التي لا خلاف فيها، نظر فقد صرحوا أن في العصب روايتين، وصرح في السراج الوهاج أن الصحيح نجاسته إلا أنصاحب الفتح تبع صاحب البدائع. فالتحرير ما في غاية البيان أن أجزاء الميتة لاتخلوا إما أن يكون فيها دم أو لا، فالأولى كاللحم نجسة، والثانية ففي غير الخنزير والآدمي ليس بنجسة إن كانت صلبة كالشعر والعظم بلا خلاف وأما الأنفحة المائعة واللبن فكذلك عند أبي حنيفة، وعندهما نجس
(البحر الرائق: ١/١٩٠، دار الكتب العلمية)
وتُطهر الذكاة الشرعية جلد غير المأكول، دون لحمه، على أصح ما يفتى بهو كلُّ شيءٍ لا يسري فيه الدَّمُ لا يَنجس بالموت: كالشَّعْرِ، والريش المجزوز، والقَرْن والحافر، والعظم ما لم يكن به دسم
وفي الحاشية:
قوله: (كالشعر إلخ) والمنقار والمخلب وبيضة ضعيفة القشرة ولبن وأنفحةوهي ما يكون في معدة الجدي ونحوه الرضيع من أجزاء اللبن قبل أن يأكل.
قال في الفتح: لا خلاف بين أصحابنا في ذلك، وإنما الخلاف من حيث تنجسهما فقالا: نعم لمجاورتهما الغشاء النجس فإن كانت الأنفحة جامدة تطهر بالغسل؛ وإلا تعذر تطهيرها كاللبن وقال أبو حنيفة: ليستا بمتنجستين لأن الموت لا يحلهما وشمل كلامه السن، لأنها عظم طاهر وهو ظاهر المذهب ورواية نجاستها شاذة كما فيالحموي على الأشباه وعدم جواز الانتفاع به حيث قالوا: لو طحن في دقيق لا يؤكل لتعظيمه لا لنجاسته
(حاشية الطحطاوي على مراقي الفلاح: ١/٢٣٧-٢٣٨، دار قباء)
(وما) أي إهاب (طهر به) بدباغ (طهر بذكاة) على المذهب (لا) يطهر (لحمهعلى قول (الأكثر إن كان (غير مأكول) هذا أصح ما يفتى به، وإن قال في الفيض: الفتوى على طهارته (وهل يشترط) لطهارة جلده (كون ذكاته شرعية بأن تكون من الأهل في المحلب التسمية (قيل نعم، وقيل لا، والأول أظهر) لأن ذبح المجوسي وتارك التسمية عمداًكلا ذبح (وإن صح الثاني) صححه الزاهدي في القنية والمجتبى، وأقره في البحر. فرع مايخرج من دار الحرب كسنجاب إن علم دبغه بطاهر فطاهر، أو بنجس فنجس، وإن شك فغسله أفضل. (وشعر الميتة) غير الخنزير على المذهب وعظمها وعصبها) على المشهور (وحافرها وقرنها الخالية عن الدسومة، وكذا كل ما لا تحله الحياة حتى الإنفحة واللبن على الراجح وشعر الإنسان) غير المنتوف (وعظمه) وسنه مطلقاً على المذهب
وفي الحاشية:
قوله: (حتى الإنفحة بكسر الهمزة وقد تشدد الحاء وقد تكسر الفاء.والبنفحة: شيء واحد يستخرج من بطن الجدي الراضع أصفر فيعصر في صوفة فيغلظ به الجبن، فإذا أكل الجدي فهو كرش، وتفسير الجوهري الإنفحة بالكرش سهو. قاموس بالحرف فافهم. قوله: (على الراجح) أي الذي هو قول الإمام، ولم أر من صرح بترجيحه، ولعله أخذه من تقديم صاحب الملتقى له وتأخيره قولهما كما هو عادته فيما يرجحه. وعبارته مع الشرح: وإنفحة الميتة ولو مائعة ولبنها طاهر كالمذكاة خلافاً لهما لتنجسهما بنجاسة المحل. قلنا: نجاسته لا تؤثر في حال الحياة إذ اللبن الخارج من بين فرث ودمطاهر، فكذا بعد الموت
ثم اعلم أن الضمير في قول الملتقى ولبنها عائد على الميتة، والمراد به اللبن الذي في ضرعها، وليس عائداً على الإنفحة كما فهم المحشي حيث فسرها بالجلدة، وعزا إلى الملتقى طهارتها لأن قول الشارح : ولو مائعة صريح بأن المراد بالإنفحة اللبن الذي في الجلدة، وهو الموافق لما مر عن القاموس، وقوله لتنجسها الخ صريح في أن جلدتها نجسة، وبه صرح في الحلية حيث قال بعد التعليل المار : وقد عرف من هذا أن نفس الوعاء نجس بالاتفاق، ولدفع هذا الوهم غير العبارة في مواهب الرحمن فقال :وكذا لبن الميتة وإنفحتها ونجساها ، وهو الأظهر إلا أن تكون جامدة فتطهر بالغسل. وأفاد ترجيح قولهما وأنه لا خلاف في اللبن على خلاف ما في الملتقى والشرح فافهم
(رد المحتار: ١/٣٥٧-٣٦١، دار الكتب العلمية)
قال: (وإنفحة (٦) الميتة ولبنها طاهر وقالا: نجس ويطهر الجامدةبالغسل). قال أبو حنيفة: إنفحة الميتة ولبنها طاهر (۱). وقالا: نجس (٢). لكن الإنفحة إن كانت جامدة فطهارتها بغسلها وإن كانت مائعة لا تطهر. (۳) وكذلك اللبن الخارج منها (٤). أما اللبن فإنه خارج من وعاء نجس فينجس بالمجاورة، وأما المائعة فلأنها جزء الميتة، وهي مائعة فالتحقت برطوباتها، بخلاف الجامدة) فإن النجاسة مجاورة لها فطهارتها بغسلها وله في الجامدة: أن الحياة لا تحلها فلا يحلها الموتفلا تنجس كالشعر والعظم، وأما المائعة واللبن فلأن الأحكام الشرعية لا تظهر إلَّا، بآثارها ولا أثر للتنجيس ما دام في الباطن، فلا يثبت [۲۸/۱] التنجيس كما في حال الحياة. ألا ترى أن اللبن يخرج من بين فرث ودم ولايثبت له حكم النجاسة ما دام باطنا لعدم أثره، وما وقع فيه الخلاف حكم شرعي فلا يثبت بدون أثره
(مجمع البحرين: ١/٤٢٠-٤٢١، دار الفلاح)
(طاهران) لأن كل ما لا تحله حياة من أجزاء الحيوان لا ينجس بالموتولذا قلنا بطهارة الريش والمنقار والعصب والحافر والظلف (۱) واللبن والبيض الضعيف القشر والإنفحة (٢). قال في «الفتح»: بلا خلافالأصحاب وإنما الخلاف بينهم في الإنفحة واللبن هل هما يتنجسان؟ قالا: نعملمجاورتهما الغشاء النجس فإن جامدة طهرت بالغسل وإلا تعذر تطهيرها. وقال الإمام:لا، انتهى
(نهر الفائق: ١/٨٣، دار الكتب العلمية)
وأنفحة الميتة ولبنها في ضرعها وقشر البيضة الخارجة والسخلة الساقطة من أمها وهي مبتلة طاهرة عند أبي حنيفة رحمه الله كذا في محيط السرخسي
(الفتاوي الهندية: ١/٢٨، دار الكتب العلمية)
ماکول الم جانور اگر شرعی طور پر ذبح کیے گئے ہوں تو اس کے افعہ [rennet] کی پاکی میں کوئی اختلاف نہیں ہے، اس سے بنائے ہوئے پنیر کا کھانابالا اتفاق جائز اور درستہے، البتہ مردار کے انفحہ کے بارے میں فقہاء کا اختلاف ہے ۔ امام صاحب کے نزدیک مطلقاً حلال ہے اور صاحبین نے جامد اور مائع کے مابین فرق کیا ہے کہ مائع نجس ہےاور جامد دھونے کے بعد طاہر اور پاک ہے۔
اوراکثر مشائخ حنفیہ نے امام صاحب کا قول اختیار کیا ہے۔ علامہ شامی، علامه طحطاوی،امام ابوبکر جصاص نے تو صراحۃ امام صاحب کے قول کو ترجیح دی ہے، ان کے علاوہ دیگرحضرات کے طرز عمل سے مترشح ہوتا ہے کہ امام صاحب کا مذہب مختار ہے
(فتاوي دار العلوم زكريا: ٦/٦١٩،زمزم)
سوال:۔ (1) جا پانی رینٹ جو پنیر میں ڈالتے ہیں، نباتات سے تیار ہوتا ہے، اور یورپ کا بنا ہوا حیوانات سے تیار کرتے ہیں، تو یہ درست ہے یا نہیں؟ پے دوست بھر کو اپنے (۲) جراثیم جز وحیوان نہیں،کیا پھر اس سے پنیر حرام ہوگی؟ ویا بات (۳) رینٹ ایک چائے کے چمچہ کی مقدار میں سات سیر دودھ میں گرتی ہے، اور ایک طرف عموم بلوئی ہے، کیا اتنی کم مقدار سے بھی حرام ہوگی؟
جواب: (١)نباتات سے تیار کردہ رینٹ تو ظاہر ہے کہ درست ہے یے (٢)جراثیم اجزاء حیوان نہیں تو پھر کیا ہیں؟ (٣)اگر سات سیر دودھ میں ایک پیچی پیشاب کی یا شراب کی یا خون کی ملا دی جائے تو كيايہ للاكو حکم الکل کے ماتحت اس دودھ کو پینے کی اجازت دیدی جائے گی ہے اگرنا جائزپنیر کو استعمال نہ کیا جاوے تو کیا زندگی کا کوئی اہم شعبہ یا شریعت کا کوئی حکممعطل رہے گا، پھر ابتلائے عام کے تحت اس حکم میں تسہیل کی گنجائش بے محل ہے
(فتاوي محموديه: ٢٧/٨٦-٨٧،دار الاشاعت)
پنیر کھانا جائز ہے، ایک روایت میں ہے کہ آپ صلی اللہ علیہ وسلم کو دودھ اور پنیر کاہدیہ بھیجا گیا، آپ نے دودھ نوش فرمایا اور پنیر کو تناول فرمایا ۔ حضرت أبو طلحه رضی اللہ عنہ کہتے ہیں کہ آپ صلی اللہ علیہ وسلم نے پنیر کاٹکٹڑ اتناول فرمایا۔(طحاوی شریف ار۳۷۰) اورایک روایت میں ہے کہ تبوک میں عیسائیوں کا بنا ہوا پنیر آپ کی خدمت میں پیش کیاگیا، آپ نے بسم اللہ پڑھ کر اسے تناول فرمایا
(كتاب النوازل: ١٦/١٠٢-١٠٣،دار الاشاعت)
جن جانوروں کا گوشت کھانا حرام ہے ان کا دودھ بھی ناپاک اور حرام ہے، اور نعتہار نےجو مین میتہ طاہر تحریر فرمایا ہے اس کا مطلب یہ ہے کہ اگر ماکول اللحم جانور دودھ دیتا ہوا ہے اور مرگیا تو مرنے کے بعد وہ دودھ جو اس کی حیات میں پیدا ہوا تھا طاہرا در حلال ہے. پس یہ قول اس کو مستلزم نہیں ہے کہ غیر ماکول لحم جانوروں کا دودھ پاک اور حلال ہو جائے، کیونکہ وہ جانور بجمیع اجزائہ حرام اور ناپاک ہیں، الا مااستثنی لین میتہ میں بندہ نا چیز کو یہ شبہ پیدا ہوا تھا کہ جب میتہ بجميع اجزائها نجس ہے تو اس کا دودھ بوجہ اتصال محل نجس جو ظرف ہے کیوں نجس نہیں ہوا، یہ مسلم کہشرعی قاعدہ ہے کہ مالا يحله الحياة لا يحله الموت تو دودھ میں چونکہ موت نے حلول نہیں کیا حیاۃ نے بھی اس میں حلول نہیں کیا تھا، لہذا وہ حکم میتہ نہواں پس اگر چہبوجہ معیتہ نہو نے کے اس کا استعمال حرام نہ ہوتا لیکن بوجہ نجس ہونے کے اس کا مشرب حرام ہوتا
(فتاوي مظاهر علوم: ١/٢،شعبه نشر واشاعت جامعه مظاهر علوم)
6
Rennet, Date Accessed: 22 August 2023, https://www.chemeurope.com/en/encyclopedia/Rennet.html
(2023,July 16), Rennet, Date Accessed: 22 August 2023, https://en.wikipedia.org/wiki/Rennet
7
وفي الحاشية:
قال في شرح المنية: فالحاصل أن الماء إذا تنجس حال قلته لا يعود طاهرا بالكثرة، وإن كان كثيراً قبل اتصاله بالنجاسة لا ينجس بها، ولو نقص بعد سقوطها فيهحتى صار قليلا فالمعتبر قلته وكثرته وقت اتصاله بالنجاسة، سواء وردت عليه أو وردعليها، هذا هو المختار
(رد المحتار: ١/٣٤٣، دار الكتب العلمية)
ولو بعكسه فوقع فيه نجس لم يجز حتى يبلغ العشر؛ ولو جمد ماؤه فثقب، إنالماء منفصلاً عن الجمد جاز لأنه كالمسقف وإن متصلا لا، لأنه كالقصعة، حتى لو ولغ فيه كلب تنجس لا لو وقع فيه فمات لتسفله. ثم المختار طهارة المتنجس بمجرد جريانه،وكذا البئر وحوض الحمام
(رد المحتار: ١/٣٤٤-٣٤٥، دار الكتب العلمية)
وقدمنا عن الخزانة والخلاصة: إناءان ماء أحدهما طاهر والآخر، نجس فصبامن مكان عال فاختلطا في الهواء ثم نزلا، طهر كله؛ ولو أجري ماء الإناءين في صار بمنزلة ماء جار
(رد المحتار: ١/٥٣٣، دار الكتب العلمية)
ويطهر لبن وعسل ودبس ودهن يغلى ثلاثاً، ولحم طبخ بخمر يغلى وتبريد ثلاثاً، وكذا دجاجة ملقاة حاله على الماء للنتف قبل شقها فتح. وفي التجنيس: حنطة طبخت في خمر لا تطهر أبداً، به يفتى. ولو انتفخت من بول نقعت وجففت ثلاثاً. ولوعجن خبز بخمر صبّ فيه خلّ حتى يذهب أثره فيطهر
(رد المحتار: ١/٥٤٣-٥٤٥، دارالكتب العلمية)
وكل ما لا يمكن عصره كالحصير، والبواري إذا أصابته نجاسة يغسل ثلاثا، ويجفف في كل مرة، يطهر عند أبي يوسف خلافاً لمحمد، وكذا الحنطة إذا تنجست بمائع نجس يغسل ثلاثا، ويجفف في كل مرة تطهر، وإجراء الماء عليه يقوم مقام الغسل
(مختارات النوازل: ١/١٧٥، مؤسسة إيفا للطبع والنشر)
وإن كانت النجاسة يابسة عينية لا بد من الدلك والقشر الماء حتى يزول عينها وقت الغسل، وإن كانت رطبة غير مرئية يجري عليها حتى يغلب على ظنه أنه قد طهر،وإجراء الماء عليه يقوم مقام العصر، وكذا البساط النجس إذا جرى عليه الماء يوم و ليلة يطهر، وكذا الخزف القديم والأجر القديم يطهر بالثالث إذا غسله ثلاث مرات بدفعة واحدة، وكذا حب الخمر إذا لم يبق رائحة الخمر وإن بقيت لا يطهر إلا بالخل
(مختارات النوازل: ١/١٧٥-١٧٦، مؤسسة إيفا للطبع والنشر)
فارة ماتت في دهن منجمد رمي حوله، وينتفع بالباقي بالأكل وغيره، وإنكان ذائباً لا ينتفع به إلا الاستصباح"، ولو باعه فبين ما فيه من العيب يجوز بيعه ولو دبغ الجلد به يطهر بالغسل بعده، لأن عينه زال بالغسل ويبقى أثره وذلك لايضر، وعن أبي يوسف رحمه الماء على الدهن النجس ثلاث مرات ثم يغلي الدهن، فيأخذ الدهن ويريق الماء، ثم يصب على الدهن ثم يغلي، هكذا ثلاث الله يصب مرات، يطهر بالمرة الثالثة
(مختارات النوازل: ١/١٨٤، مؤسسة إيفا للطبع والنشر)
الخمر إذا وقع في الماء أو الماء إذا وقع في الخمر ثم صار خلاً يطهر؛لأن نجاسة الماء كانت بنجاسة المجاور، وهو الخمر فإذا زال لم يبق المجاور فلم يبق النّجاسة بهذا نبيّن أن خل ابكته لا بأس به وإن أراد الاحتياط في ابكته لاختلافالأقوال
بطيخ ايكته حلواً ولا يجعل خلاً، ولو أدخل في الإناء أصبعاً أو أكثرمنه دون الكف يريد غسله لم يتنجس الماء فإن أدخل كفّه يريد الغسل تنجس الماء؛ لأنه في الوجه الأول ضرورة، وفي الثاني: لا
(الفتاوي الولوالجية: ١/٣٩، دار الكيب العلمية)
ولو وقعت فأرة في سمن جامد فماتت فيه أخذت الفأرة وما حولها ويؤكل الباقي، وإن كان ذائباً لم يؤكل، ويستصبح به ويدبغ به الجلد ثم يغسل الجلد. هكذا روى ابن عمر رضي الله تعالى عنهما فتوى رسول الله، وإنما يغسل الجلد؛ لأنّه تنجس لمّا دُبغَ بالدهن النجس فإن كان ينعصرُ بالعصر يُغْسَلُ ثلاثَ مرّاتٍ ويُعْصَرُفي كلّ مرّة، وإن كان لا ينعصر؟ لا يطهر عند محمد أصلاً، وعند أبي يوسف: يُغْسَلُ ثلاث مرّاتٍ، ويجفّفُ في كلّ مرّةٍ، ليخصُلَ أقصى ما يقدر عليه في التطهير
(الفتاوي الولوالجية: ١/٣٦، دار الكيب العلمية)
البساط النجس إذا جُعِلَ في نهر جارٍ وتُرِكَ ليلةً طهر، [هوالمختار]). حصير أصابته نجاسة فيبست لا بُدَّ من الدَّلك عند الغسل حتى تلين فتزول، وإن كانت رَطْبَةً يُجْرَى عليه الماء إلى أن يُتَوَهَّمَ، زوالُها، أو يُغسَلُ ثلاث مراتٍ وَيُحَفِّفُ في كلِّ مرّةٍ. حُفٌ بطانة ساقه من الكرباس فتنجست البطانةُ فَمَلَأَهُ بالماء ثلاثاً وأَهْرَقَه ولم يتهيأ عصر الكرباس طهر
النجاسة المريَّةُ التي لَها حِرمٌ لو زالت عينها بمرة اكتفى بها، ولو لم تزل إلا بثلاث يُغْسَلُ إلى أن تزول. البولُ إذا أصابَ الأرض احتيج إلى الغَسل، يُصَبُّ عليها الماء ثم يُدلَك، ثميُنْشَفُ ذلكَ الماءُ بخِرقةٍ، يُفعَل ذلك ثلاثاً فيطهر، ولو لم تُغْسَل لكنها يبست طهرت أيضاً
إذا أصابت النَّجاسة الحشيش لم يطهر إلا بالغَسل إذا مسح الرجلُ موضِعَ المَحْجَمَةِ، بثلاثِ خِرَقَاتٍ رَطَبَاتٍ نظافٍ أَجْزَأَهُ من الغَسل. ولو لَحِسَ العُضْوَ (۲) النَّحِسَ حتى ذهب أثره طهر الصبي إذا قاء على ثَدْي أُمِّه ثُمَّ أَرْضَعَتْه ثلاثَ رَضَعَا تٍطهر النَّدْيُ. إذا ذَبَحَ شاةً ثم مسح السكين على صُوفِها أو شيء من الأشياء وذهبأثرُ الدَّم عنه طَهُرَ. الصَّبْغُ إذا ماتت فيه فارةٌ يُصبغ به الثوب ثم يُغسل ثلاثاً طهرَ
إذا غَمَسَ يده في سَمْنٍ نجس ثم غَسَلَ يدَه في الماء الجاري ثلاث مراتٍ بغير حُرْضِ (۳). وأَثَرُ السَّمْنِ باق على يدِه طَهُرَتْ يده، وكذلك إذا كان على يد المرأة أَثَرُ حِنَّاءِ نَجسِ
(الفتاوي السراجية: ٤٠، زمزم)
ما يطهر به النجس عشرة : منها : الغسل يجوز تطهير النجاسة بالماء وبكل مائع طاهر يمكن إزالتها به كالخل وماء الورد ونحوه مما إذا عصر انعصر كذا الهداية،وما لا ينعصر كالدهن لم يجز إزالتها به كذا في الكافي، وكذا الدبس واللبن والعصير كذا في التبيين ومن المائعات الماء المستعمل وهذا قول محمد ورواية عن أبي حنيفةوعليه الفتوى هكذا في الزاهدي، وإزالتها إن كانت مرئية بإزالة عينها وأثرها إنكانت شيئاً يزول أثره ولا يعتبر فيه العدد كذا في المحيط، فلو زالت عينها بمرة اكتفى بها ولو لم تزل بثلاثة تغسل إلى أن تزول كذا في السراجية
(الفتاوي الهندية: ١/٤٦، دار الكتب العلمية)
تنجس العسل يلقى في طنجير ويصب عليه الماء ويغلى حتى يعود إلى مقداره هكذا ثلاثاً فيطهر، قالوا: وعلى هذا الدبس الدهن النجس يغسل ثلاثا بأن يلقى في الخابية ثم يصب فيه مثله ماء ويحرك ثم يترك حتى يعلو الدهن فيؤخذ أو يثقب أسفل الخابية حتى يخرج الماء هكذا ثلاثاً فيطهر كذا في الزاهدي
(الفتاوي الهندية: ١/٤٧، دار الكتب العلمية)
حصير أصابته نجاسة فإن كانت النجاسة يابسة لا بد من الدلك حتى تلين وإن كانت رطبة إن كان الحصير من قصب أو ما أشبهه يطهر بالغسل ولا يحتاج فيه إلىشيء آخر كذا في المحيط، ويطهر بلا خلاف لأنه لا ينشف النجاسة كذا في فتاوى قاضيخانوإن كان من بردي أو ما أشبهه يغسل ويجفف في كل مرة فيظهر عند أبي يوسف كذا في منيةالمصلي وعليه الفتوى كذا في شرحها لإبراهيم الحلبي، البردي إذا ألقي في الماء النجس في الابتداء على قول أبي يوسف وعليه المشايخ يغسل ثلاث مرات ويعصر في كل مرةأو يجفف في كل مرة فيظهر كذا في فتاوى قاضيخان في فصل الحمام وهكذا في الخلاصة، البساط النجس إذا جعل في نهر وترك ليلة حتى جرى الماء عليه طهر كذا في الخلاصة وهو الصحيح هكذا في شرح منية المصلي لإبراهيم الحلبي
(الفتاوي الهندية: ١/٤٨، دار الكتب العلمية)
ومنها الإحراق : السرقين إذا أحرق حتى صار رماداً فعند محمد يحكم بطهارت هوعليه الفتوى هكذا في الخلاصة، وكذا العذرة هكذا في البحر الرائق، إذا أحرق رأس الشاة ملطخاً بالدم وزال عنه الدم يحكم بطهارته الطين النجس إذا جعل منه الكوز أوالقدر فطبخ يكون طاهراً هكذا في المحيط، وكذا اللبن إذا لبن بالماء النجس وأحرق كذا في فتاوى الغرائب، إذا سعرت المرأة التنور ثم مسحته بخرقة مبتلة نجسة ثم خبزتفيه فإن كانت حرارة النار أكلت بلة الماء قبل إلصاق الخبز بالتنور لا يتنجس الخبزكذا في المحيط، سعر التنور بالأخثاء والأرواث يكره الخبز فيه ولو رشه بالماء بطلت الكراهة كذا في القنية
(الفتاوي الهندية: ١/٤٩-٥٠، دار الكتب العلمية)
الحنطة تداس بالحمر تبول و تروث ويصيب بعض ويختلط ما أصيب منها بغيرهقالوا لو عزل بعضها وغسل ثم خلط الكل أبيح تناولها، وكذلك لو عزل ووهبه من إنسانأو تصدق به عليه كذا في الذخيرة أذيب القلعي (١) النجس طهر بخلاف الموم كذا في القنية الفأرة لو ماتت في السمن إن كان جامداً قور ما حوله ورمي به والباقي طاهر يؤكل وإنكان مائعاً لم يؤكل وينتفع به من غير جهة الأكل مثل الاستصباح ودبغ الجلد هكذا فيالخلاصة، وإذا دبغ به يؤمر بالغسل ثم إن كان الله ينعصر يغسل ويعصر ثلاث مرات وإنكان لا ينعصر عند أبي يوسف رحمه يغسل ثلاث مرات ويجفف في كل مرة كذا في البدائع وحد الجامد أنه إذا أخذ من ذلك الموضع لا يستوي من ساعته وإن كان يستوي فهو مائع هكذا في فتاوى الغرائب
(الفتاوي الهندية: ١/٥٠-٥١، دار الكتب العلمية)
قوله: (والنجس المرئي يطهر بزوالعينه إلا ما يشق أي يطهر محله بزوال عينه لأن تنجس المحل باعتبار العين فيزول بزوالها. والمراد بالمرئي ما يكون مرئياً بعد الجفاف كالدم والعذرة، وما ليس بمرئيهو ما لا يكون مرئياً بعد الجفاف كالبول، كذا في غاية البيان وهو معنى ما فرق بهفي الذخيرة بأن المرئية هي التي لها، جرم، وغير المرئية هي التي لا لها
(البحر الرائق: ١/٤٠٩، دار الكتب العلمية)
قوله: (وبتثليث الجفاف فيما لا ينعصر) أي ما لا ينعصر فطهارته غسله ثلاثاً وتجفيفه في كل مرة لأن للتجفيف أثراً في استخراج النجاسة وهو أن يتركه حتىين قطع التقاطر، ولا يشترط فيه اليبس. أطلقه فشمل ما تداخله أجزاء النجاسة أولاً. أما الثاني فيغسل ويجفف في كل مرة كالجلد والخف والمكعب والجرموق والخزف والآجروالخشب الجديد، وأما القديم فيطهر بالغسل ثلاثاً دفعة واحدة وإن لم يجف. كذاذكروه. وفي فتح القدير: وينبغي تقييد الخزفة بما إذا تنجست وهي رطبة أما لو تركتبعد الاستعمال حتى جفت فإنها كالجديدة لأنه يشاهد اجتذابها حتى يظهر من ظاهرها.ا.هـ. وذكر الإمام الاسبيجابي: وإن كان ذلك الشيء الذي أصابه النجاسة صلباً كالحجر والآجر والخشب والأواني فإنه يغسل مقدار ما يقع في أكبر رأيه أنه قد طهر ولا توقيتفيه، وإنما حكم بطهارته إذا كان لا يوجد بعد ذلك طعم النجاسة ولا رائحتها ولالونها، فإذا وجد منها أحد هذه الأشياء الثلاثة فلا يحكم بطهارتها، سواء كانت الآنية من الخزف أو من غيره جديداً كان أو غير جديد
(البحر الرائق: ١/٤١٣-٤١٤، دار الكتب العلمية)
قال رحمه الله: (والنجس المرئي يطهر بزوال / عينه (لأن تنجس المحل باعتبار [١/١٣١] العين فيزول بزوالها ولو بمرة وعن محمد أنه يطهر بمرة إذا عصره.وقيل: لا يطهر مالم يغسله ثلاثاً بعد زوال العين، لأنه بعد زوال العين التحق بنجاسة غير مرئية لم تغسل قط. وعن أبي جعفر أنه يغسل مرتين بعد زوال العين لأنهبعد زوال العين التحق بنجاسة غير مرئية غسلت مرة
قال رحمه الله: (إلا ما يشق) أي إلا ما يشق إزالة أثره لقوله عليهالصلاة والسلام لخولة بنت يسار حين قالت له فإن لم يخرج الدم يا رسول الله؟ قال يكفيك الماء ولا يضرك أثره» (۱) ولأن فيه حرجاً بيناً، فإنّ من خضب يده أو لحيته بحناء نجس لا يزول لونه بالغسل وفي قطعهما حرج ظاهر لا يليق بهذه الشريعة، وتفسير المشقة أن يحتاج لإزالته إلى شيء آخر سوى الماء كالصابون ونحوه لأن الآلة المعدة لقطع النجاسة الماء فإذا احتيج إلى شيء آخر يشقعلى الناس فلا يكلف بالمعالجة به
قال رحمه لا الله: (وغيره بالغسل ثلاثاً والعصر كل مرة) أي غير المرئي من النجاسة يطهر بثلاث غسلات وبالعصر في كل مرة والمعتبر فيه غلبة الظن، وإنماقدره بالثلاث لأن غلبة الظن تحصل عنده غالبا ولهذا قال عليه الصلاة والسلام: «إذااستيقظ أحدكم من نومه فلا يغمس يده في الإناء حتى يغسلها ثلاثاً (۱) الحديث وهذا لأن ما ليست له عين مرئية لايمكن القطع بزواله فلم يبقسوى الاجتهاد وهو يخرج غالباً إلا بالتكرار والعصر فشرطهما في الكتاب. وعن أبييوسف لا يشترط العصر حتى لو جرى الماء على ثوب نجس وغلب على ظنه أنه قد طهر، جازوإن لم يكن ثم عصر والمعتبر ظن الغاسل إلا أن يكون الغاسل صغيراً أو مجنوناًفيعتبر فيه ظن المستعمل لأنه هو المحتاج إليه
قال رحمه الله: (وبتثليث الجفاف فيما لا ينعصر) أي: يطهر بالغسل ثلاث مرات وبالتجفيف في كل مرة فيما لا يمكن عصره كالخزف والآجر والخشب والحديد والجلد المدبوغ بالنجس، لأن للتجفيف أثراً في استخراج النجاسة. وتفسير التجفيف أن يخليه حتى ينقطع التقاطر ولا يشترط فيه اليبس وعلى هذا السكين المموهة بالماء النجس،واللحم المطبوخ به والحنطة المبلولة بالنجس حتى انتفخت تطهيره بأن تموه السكين بالماء الطاهر ثلاث مرات وتطبخ الحنطة واللحم بالماء الطاهر ثلاث مرات، ويبرد فيكل مرة وهذا عند أبي يوسف وقال محمد لا تطهر هذه الأشياء أبداً. وعلى هذا الخلاف الحصير وكل ما لا ينعصر بالعصر. والأعيان النجسة تطهر بالاستحالة عندنا وذلك مثلالميتة إذا وقعت في المملحة فاستحالت حتى صارت مل ملحاً، والعذرة إذا صارت أحرقت بالنار وصارت رماداً، فهي نظير الخمر إذا تخللت أو جلد الميتة إذا دبغتفإنه يحكم بطهارتها للاستحالة. وذكر في الفتاوى: أن رأس الشاة لو أحرق حتى زال الدم يحكم بطهارته، وكذا البلة النجسة في التنور تزول بالإحراق
(تبيين الحقائق: ١/٢٠٥-٢٠٧، دار الكتب العلمية)
يَطْهُرُ بدنُ المصلِّي وثوبُهُ ومكانُهُ عَن نَجَسٍ مَرْني بزوالعينه، وإن بقي اثر يَشقُ زوالُهُ بالماء وبكل مائع طاهر مزيل كخل ونحوه وعما لميُرَ أثره بغسله ثلاثاً، وعصره في كُلِّ مرة إن أمكن وإلا يغسل ويترك إلى عدم القطران، ثُمّ وثُمّ هكذا
(شرح الوقاية: ١/٤٤٧-٤٥١، قديمي كتب خانه)
وإن كانت النجاسة مرئية كالدم ونحوه فطهارتها زوال عينها ولا عبرة فيه بالعدد لأن النجاسة في العين فإن زالت العين زالت النجاسة وإن بقيت بقيت ولو زالت العين وبقي الأثر فإن كان مما يزول أثره لا يحكم بطهارته ما لم يزل الأثر لأن الأثر لون عينه لا لون الثوب، فبقاؤه يدل على بقاء عينه، وإن كانت النجاسة مما لايزول أثره لا يضر بقاء أثره عندنا
(بدائع الصنائع: ١/٢٥١، دار الاحياء)
وإنما الحكم الشرعي هو الحكم بانتهاء أجزاء غير المرئية بالثلاث وبانتهاء المرئية بزوال عينها وأثرها
(مجمع البحرين: ١/٣٨٧، دار الفلاح)
واللحم إذا أغلي بالماء النجس فالسبيل أن تغسل الحنطة ثلاثا وتجفف في كل مرة، وكذلك الحصير ويغسل الخزف حتى لا يبقى له بعد ذلك طعم ولا لون ولا رائحة و كذلك كل ما يطهر بالغسل، فإن وجد بعد الغسل أحد هذه الأشياء لا يحكم بطهارته. ويموه السكين بالماء الطاهر ثلاث مرات ويطبخ اللحم ثلاث مرات ويجفف في كل مرةويبرد من الطبخ ولو صب على اللحم مائع نجس يغسل ثلاثا ويؤكل ولو صب الخمر على الحنطة تغسل ثلاثا فإذا جف وطحن فإن لم يوجد فيها طعمها ولا رائحتها يحل أكلها وإلا فلا
(مجمع البحرين: ١/٣٩٢، دار الفلاح)
ناپاک پانی کی مشین کے ذریعہ صفائی موجب طہارت نہیں بن سکتی لہذا انا پاک پانی جس طرح صاف کرنے سے پہلے ناپاک تھا، اسی طرح بعد میں بھی ناپاک رہے گا، اگر وہ کپڑے یا بدن پر لگ جائے تو حسب قاعدہ اسے دھونا ضروری ہے؛ البتہ اگر نجس پانی کو پاک ماء جاری میں ملاکر بہا دیا جائے اور نجاست کا کوئی اثر (رنگ، بو اور ذائقہ) پانی میں ظاہر نہ ہو تو یہ سب پانی پاک ہو جاتا ہے۔
(كتابالنوازل: ٣/٦٤،دار الاشاعت)
خونکا ایک قطرہ بھی دودھ میں گرنے سے دودھ نا پاک ہو جائے گا، البتہ دو دھر پاک کرنےکی یہ صورت ہو سکتی ہے کہ جتنا دودھ ہو اتنا پانی اسمیں ڈال کر جوش دیا جائےیہانتک کے پانی ختم ہو کر صرف دودھ رہ جائے۔ یہی عمل تین مرتبہ کیا جائے تو دودھ پاک ہو جائیگا
(احسن الفتاوي: ٢/٨٧،سعيد)
گھی اگر جما ہوا ہے تو چوہا نکال کر اسکے آس پاس سے تھوڑا تھوڑا نکال کر پھینک دے باقی پاک ہے، اگر گھی پتلا ہے بہتا ہوا ہے تو سب ناپاک ہو گیا، اسکے پاک کرنے کی صورتیہ ہے کہ اس میں اس کے برابر پانی ملا کر آگ پر پکایا جائے، جو پانی ہے جل جائے توپھر اتنا ہی پانی ڈالکر پکا لیا جائے، اسی طرح تین دفعہ پکانے سے پاک ہو جاتا ہے،یہ صورت بھی ہوسکتی ہے کہ گھی کے برابر پانی ملا کر رکھ دیا جائے، جب بھی اوپر آجائے، اور پانی نیچے رہ جائے تو گھی کو الگ کر لیا جائے، پھر اسی طرح کیا جائے،تین دفعہ اس طرح کرنے سے پاک ہو جائے گا، دودھ میں چوہا گر کر مرنے سے ناپاک ہوجاتا ہے۔
مٹی کا برتن تین دفعہ دھونے سے پاک ہو جاتا ہے، خواہ کسی طرح نا پاک ہوا ہو، اس کو مٹی سے رگڑ کر دھولیا جائے
(فتاوي محموديه: ٨/٢٦٢،دار الاشاعت)
اگر شہد سیال ہے منجمد نہیں تو اس میں اس کے برابر پانی ملا کر خوب ہلایا جائے پھر جب شہد پانی سے ممتاز ہو جائے تو پانی گرایا جائے، تین دفعہ اس طرح کرنے سے بھی ناپاک شہر پاک ہو جائے گا۔ اگر شہد منجمد ہو تو پہلے اسے سیال بنالیا جائے۔ پھر طریقہ مذکورہ پر پاک کر لیا جائے
(فتاوي محموديه: ٨/٢٦٣،دار الاشاعت)
سوال: نجاست کو جذب کرنے والی اشیاء جیسے زیرہ، کلونجی، سونف وغیرہ اگر نا پاک ہو جائیں تو پاک کرنے کا کیا طریقہ ہے؟
جواب: ان کو پانی میں بھگو دیا جائے کچھ دیر بعد جب خشک ہو جائے تو دوسرے پانی میں بھگودیا جائے، پھر کچھ دیر بعد خشک کر کے تیسرے پانی میں بھگو دیا جائے، اس طرح تین مرتبہ کرنے سے ایسی چیزیں بھی پاک ہو جائے گی
(فتاوي محموديه: ٨/٢٦٤،دار الاشاعت)
کیا فرماتے ہیں علماء دین اس مسئلہ میں کہ ایک کنویں کے اندر ایک جو تا جس پر تقلیل نجاست بھی لگی ہوئی تھی گر گیا کافی تلاش کے بعد بھی جوتا نہ مل سکا کنویں کا پانیدس بارہ فٹ گہرا ہے۔ اس کے تمام پانی کو نکالنا محال ہے کیونکہ جاری پانی ہے اس کاکیا حکم ہے
اگر واقعی کنویں کا پانی جاری ہے تو اس صورت میں کنویں کا پانی پاک ہے
(فتاوي مفتي محمود: ١/٤٣٨،محمد رياض دراني)
ترکیبات صلوۃ میں لکھا ہو کہ دودھ یا روغن اگر نا پاک ہو جاوے تو اس میں تین حصے پانی ملاکر آگ پر پکا نا شروع کرے جب سب پانی جل جائے صرف دودھ و روغن رہ جاوے تو پاک ہوگیا درست ہے اُس کو استعمال کرے:
الجواب: في الدر المختار ويظهر لبن وعسل ودبس ودهن يعلى ثلاثا في رد المحتار عن الدر ولو تنجس العسل فتطهيره ان يصب فيه ماء بقدره فيغلى حتى يعود الى مكانه والدهن يصب عليهالماء فيغلى فيعلو الدهن الماء فيرفع بشئ هكذا ثلث مرات ألا وهذا عند اليوسف خلاف المحمد وهوا وسع وعليه الفتوى ج اص ۳٤۵ ۔ روایت ہذا سے معلوم ہوا کہ اس طریق سے پاک ہو جائے گا ۔
(امداد الفتاوي: ١/٦٠، مكتبة دار العلوم كراتشي)
سوال:اگر کسی برتن میں گنے کا رس پڑا ہو، گئے نے اس برتن میں منہ ڈال کر اس سے کچھ چاٹا تو کیا باقی باند شربت کو بہا دیا جائے یا گڑ بنانے میں استعمال کیا جائے ؟ ازروئے شرع اس کی طہارت کا کوئی امکان ہے یا نہیں؟
الجواب: ایسی مائع چیز کتے کے منہ ڈالنے سے ناپاک ہو جاتی ہے، ایسی صورت میں اس سے گڑبنانا یا پینا نا جائز ہے، البتہ فقہاء کے کلام سے اس کی طہارت کا ایک طریقہ معلوم ہوتا ہے، وہ یہ کہ شربت کی مقدار سے تین گنا پانی اس میں ڈالا جائے اور پھر آگ سےاس کو اتنا جوش دیا یعنی ابالا جائے کہ یہ زائد مقدار پانی آگ کے ذریعے ختم ہوجائے تو باقی ماندہ حصہ پھر پاک ہوتا ہے
(فتاوي حقانية: ٢/٥٧٨، جامعه دار العلوم حقانيه)
سوال: تقریباً ۱۵ کلونیل میں چوہا رات کو گر گیا، اور وہ مر گیا، صبح دیکھا گیا، یہ تیل کسی صورت میں پاک ہو سکتا ہے یا نہیں؟ یا کسی جانور کے کھلانے کے استعمال میں لایا جا سکتاہے یا نہیں؟
جواب: یہ تیل پاک ہو سکتا ہے، اور اس کی تدبیر یہ ہے کہ تیل کے برابر یا اس سے زیادہ مقدار میں پانی ڈال کر اس کو آگ پر چڑھایا جائے، یہاں تک کہ پانی جل جائے اور صرف تیل باقی رہ جائے۔ یہی عمل تین بار ڈہرایا جائے تو نیل پاک ہو جائے گا۔
(آپکے مسائل اور ان كا حل: ٣/١٧٢، مكتبه لدهيانوي)
سوال: سرسوں کے ٹین ہیں، جس میں تقریبا دس سیر تیل ہوگا ایک ٹین میں چو ہا پایا گیا ابیہ تیل پاک ہے یانا پاک اور اپنے استعمال میں لاسکتا ہوں یا نہیں نیز پاک کرنے کاکیا طریقہ ہے؟
الجواب: آپ اس تیل یا گھی کو تقریبا آٹھ سیر گرم پانی میں ڈالیں اور اس پانی کو حرکت دیویں اور ساکن ہونے کے وقت اس تیل یا گھی کو دوسرے برتن میں (جس میں تقریباً آٹھ سیرگرم پانی ہو) ڈالیں، اور جب حرکت دینے کے بعد ساکن ہو تو دوسرے میں الخ۔ تین دفعہاس عمل کے بعد یہ گھی پاک اور حلال ہوگا
(فتاوي يفريديه: ٢/١١٤)
اگر نجس پانی یا پیشاب وغیرہ پڑنے سے گیہوں ناپاک ہو جائے اور نجاست کو جذب کر کے پھولجائے، تو اس کو پاک کرنے کا طریقہ یہ ہے کہ انہیں پاک پانی میں اتنی دیر کھا جائےکہ وہ پانی کو جذب کر لے پھر نکال کر انہیں سکھا لیا جائے، تین مرتبہ یہی عمل کرنےسے وہ گیہوں پاک قرار دئے جائیں گے...
اگربہنے والے تیل یا گھی میں نجاست گر جائے تو اس کو پاک کرنے کا طریقہ یہ ہے کہ اسمیں اتنی ہی مقدار پانی ڈال کر اچھی طرح ہلایا جائے یا آگ پر پکا کر چھوڑ دیا جائے، تاآں کہ تیل اور پانی ممتاز ہو جائے تو تیل یا گھی کو اوپر سے نکال لیا جائے،اس کے بعد پھر پانی ڈال کر اسی طرح حرکت دی جائے اور چھوڑ دیا جائے ، تین مرتبہ ایسا ہی کیا جائے
(كتابالمسائل: ١/١٣٤-١٣٥، دار الاشاعت)
8
Kholwadia, Shaykh Mohammed Amin, and Rafiq Faiz. (2018, December 18) “Fatwā on Rennet.” Darul Qasim College, DarulQasim, Date Accessed: 22 August 2023,https://darulqasim.org/wp-content/uploads/2019/01/Rennet-Final.pdf.

Have a question that needs a clear, sourced answer?
Submit your question privately. Our team reviews each submission and responds with a researched answer, citing the references used.