Is it permissible for one person to read the Friday Khutbah and have someone else lead the prayer.

Khutbah Read by One, Salah Led by Another
Would it be permissible for one to read the khutbah for the Friday Prayer and have another person lead the prayer? Will the salah be valid.
الجواب حامدا ومصليا ومسلما
In principle, it is best to have one person read the Khutbah and lead the prayer as one is the condition for the other.However, it is permissible to have a separate person lead the prayer with the condition that he was present for a portion of the Khutbah.
And Allāh Ta’āla Knows Best
References
وفي حاشيته قال: لكونها شرطا ومشروطا ولا تحقق للمشروط بدون شرطه فالمناسب ان فاعلهما واحد
وروي في حاشية الطحطاوي: الظاهر ان اختلافهما مكروه تنزيها
رد المحتار ٣/٣٩، دار الكتب العلمية
حاشية الطحطاوي ٢/ ٦٣٧، دار الكتب العلمية
صورت مسؤولہ ميں اس شخص کا يہ عمل مسلسل کئی ہفتوں سے خطبہ پڑه کر نماز جمعہ دوسرے کو سپرکردينا خلاف اولی ہے ہر جمعہ کو اس طرح کرنے سے اجتناب کرنا چاہئے-
فتاوی دار العلوم زکريا ٢/ ٧١٣، زمزم
نماز ہو جائےگی، اعلی بات يہ ہے کہ جو شخص خطبہ پڑهے وہی نماز پڑهائے- واللہ اعلم
فتاوی محموديہ ٨/٢١٥، فاروقيه
جو شخص خطبہ پڑهے امامت بهی اسی کو کرنی چاہئے يہی بہتر ہے- ورنہ سوال ميں جو طريقہ لکها ہے اس طرح کرنا بهی جائز ہے کہ خطبہ ايک شخص پڑهے اورنماز دوسرا پڑهاوے
فتاوی دينيہ ٢/١٦٧، جامعه حسينيه
قال في حاشيته: واذا علمت جواز الاستخلاف للخطبة والصلاة مطلقا بعذر وبغير عذر حال الحضرة والغيبة وجواز الاستخلاف للصلاة دون الخطبة وعكسه فاعلم انه اذا استناب لمرض ونحوه فالنائب يخطب ويصلي بهم والامر فيه ظاهر. واما اذا استخلف للصلاة فقط لسبق حدث فاما ان يكون بعد شروعه فيها او قبله فان كان بعده فكل من صلح للاقتداء به يصح استخلافه. واما اذا كان قبله بعد الخطبة فيشترط كون الخليفة فيشترط كون الخليفة قد شهد الخطبة او بعضها مع اهليته للاقتداء به
رد المحتار ٣/٩، دار الكتب العلمية
الا تري الي صحتها من المقتدين الذين لم يشهدو الخطبة؟ فعلي هذا كان القياس... فلو فسد الاول استقبل بهم فكذلك الثاني، فلو كان لاول أحدث قبل الشروع فقدم من لم يشهد الخطبة لا يجوز
البحر الرائق ٢/٢٥٧، دار الكتب العلمية
ففي الولوالجية الامام اذا خطب وامر من لم يشهد الخطبة ان يجمع بهم فامر فجمع بهم جاز لان الذي لم يشهد الخطبة من اهل الصلاة فصح التفويض اليه لكنه عجز لفقد شرط الصلاة وهو سماع الخطبة فملك التفويض الي الغير ولو جمع هو ولم يأۢمر غيره لا يجوز بخلاف ما لو شرع في الصلاة ثم استخلف من لم يشهد الخطبة فانه يجوز
النهر الفائق ١/٣٥٦، دار الكتب العلمية
الفتاوي الولوالجية ١/ ١٤٥، دار الكتب العلمية
ولو احدث الامام بعد الخطبة قبل الشروع في الصلاة فقدم رجلا يصلي بالناس ان كان ممن شهد الخطبة او شيئا منها جاز وان لم يشهد شيئا من الخطبة لم يجز ويصلي بهم الظهر اما اذا شهد الخطبة فلان الثاني قام مقام الاول والاول يقيم الجمعة فكذا الثاني... ويستوي
الجواب بين ما اذا كان الامام ماذونا في الاستخلاف او لم يكن...ولو شرع الامام في الصلاة ثم احدث قدم رجلا جاء ساعتئذ اي لم يشهد الخطبة جاز وصلي بهم الجمعة لان تحريمة الاول انعقدت للجمعة لوجود شرطها وهو الخطبة
بدائع الصنائع ١/٥٩٥،٥٩٦، دار احياء التراث العربي
ايک شخص جمعہ کی نماز پڑهائيں اور دوسرا خطبہ پڑهے اس کے لئے کيا حکم ہے؟
الجواب: جائز ہے بشرطيکہ نماز پڑهانے والا خطبہ ميں حاضر ہوا ہو خواه کل ميں يا بعض ميں
احسن الفتاوی ٤/١٢١، سعيد

Have a question that needs a clear, sourced answer?
Submit your question privately. Our team reviews each submission and responds with a researched answer, citing the references used.